Advertisement

خاص- مروة البحيري

في العاصمة عمان وعلى وجه الاخص في الدوائر الثالثة والثانية والاولى تبرز ظاهرة "استعبادية" عجيبة ليست بالجديدة ولكنها نشطتت هذا العام بصورة غير مسبوقة.. هذه الظاهرة التي قد تندرج تحت مسمى "الي بقدم السبت بلاقي الاحد" حيث سارع مرشحون جدد او نواب مخضرمون معروفون بالاسم يتكئون على "اصوات الغلابى" ممن لا يرفعون عيونهم بوجه ولي نعمتهم وبدأت الدوائر الانتخابية تتداخل و"لم الاصوات" في أوجه.. وتكرم سيدي.!!

العيب ليس بمساعدة المقتدر للفقير وتأسيس جمعيات ومؤسات خيرية لتوزيع الارز والسكر والدجاج او دعم نقدي لاقساط مدرسة او جامعة ولكن ان تتحول هذه الجمعيات الى دولة تدير الناخبين وتؤثر بقراراتهم فهذه طعنة بوجه العرس الانتخابي ووصمة عار.. وهل يعقل ان يحصد احد المرشحين الجدد او النواب المخضرمين الاف الاصوات ليس بسبب برامجهم الانتخابية ولا اداءهم تحت القبة -ومنهم من لم يسال حتى سؤال واحد خلال 4 سنوات ولو من باب ذر الرماد بالعيون- .. بل يحظون بهذا الرقم من خلال المساعدات ورغيف الخبز وشراء الاصوات بطريقة مؤدبة.

ان المؤازرة الحقيقية والشعبية السليمة لا تأتي باستغلال فقراء عمان ولا بتجنيدهم من أجل "لملمة" اصوات لولي نعمتهم بل تتأتى بـ "القوي الأمين"  وصاحب المواقف والاداء المميز والبرنامج الذي يمس هموم واحتياجات الوطن سيما في هذه الفترة الصعبة في الداخل والخارج..

للمال الاسود وجوه كثيرة ولكن أبشعها هو تحكم هذه الجمعيات الخيرية سواء كانت ظاهرة ام بالخفاء في قرارات المواطنين.. هؤلاء المرشحون والنواب سقطت عنهم ورقة التوت .. وللحديث بقية