Advertisement

كشفت صحيفة لبنانية أن القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان يواصل عرقلة التفاهمات الفلسطينية الأخيرة التي جرت بين حركتي فتح وحماس، مستغلا علاقته القوية بالمخابرات المصرية.

وقالت صحيفة الأخبار، إن تلك العلاقة أثمرت بالضغط على الحركتين وعلى قطاع غزة بشكل عام، وذلك في سياق خشيته من أن يجد نفسه وتيّاره مبعداً من الساحة السياسية الفلسطينية.

ولفتت إلى أن عقد اجتماع للأمناء العامين، ومن ثمّ الاتفاق على إجراء انتخابات فلسطينية عامة، تسبّبت كلّها في إثارة غضب دحلان، بعدما كان يمنّي نفسه بأن يكون بديلاً من رئيس السلطة، محمود عباس. 

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها، إن دحلان يبذل "جهودا كبيرة" لمنع المصالحة؛ إذ عمل خلال اتصالات أجراها مع مسؤولين مصريين على تحريض القاهرة ضدّ التفاهمات، وإظهار أن الحركتين بدأتا الالتفاف على الدور المصري لمصلحة "محور قطر وتركيا".

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التحريض تسبّب في حالة من الشكّ والغضب لدى المصريين، وكان وراء التراجع المصري عن استضافة اجتماع الأمناء العامين الثاني، بعدما كانت قد وافقت القاهرة في المبدأ على عقد الاجتماع على أراضيها، ثمّ رفضت أن يتمّ في القنصلية الفلسطينية لديها وأصرّت على أن يكون تحت رعاية ومتابعة المخابرات العامة التي تستفرد بالملف الفلسطيني.