Advertisement

تلتئم اليوم في العاصمة السعودية الرياض، اعمال قمة قادة دول مجموعة العشرين، بمشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني كضيف شرف، تلبية لدعوة من جلالة ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وتنعقد القمة افتراضياً ليومين، في إطار جهود المجموعة التي ترأسها السعودية لهذا العام، لحماية الاقتصاد العالمي، بخاصة في ضوء أوضاع العالم المرتبطة بجائحة فيروس كورونا.
ويركز جدول أعمال المجموعة، على اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين، بتمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة.
وينقسم عمل المجموعة إلى مسارين هما: المالي، متضمنا اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ونوابهم على مستوى دولها، وهي اجتماعات عقدت أكثر من مرة على مدار العام، وتنصب على القضايا المالية، كالسياسات المالية والنقدية، الاستثمار في البنية التحتية، الرقابة على النظم المالية، الشمول المالي، والضرائب الدولية.
أما الثاني فيصب في القضايا الاجتماعية والاقتصادية مثل: الصحة، التعليم، التجارة، تمكين المرأة، التوظيف، الزارعة والمياه، البيئة، مكافحة الفساد، ويتخلله عدة اجتماعات يجري تفاوض الوزراء والنواب وممثلي الدول فيها، والموافقة عليها لتقود بذلك إلى قمة القادة.
السفير السعودي في عمان نايف بن بندر السديري، أكد أن دعوة الأردن للمشاركة في القمة لهذا العام 2020، دليل جلي على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين بلدينا اللذين تجمعهما وحدة الموقف والمصير، موضحاً أن مشاركات الأردن في المحافل الدولية أثبتت بأنه صاحب أثر ومبادرات خلاقة، وهو ما يدعونا في السعودية لدعوة الاردن والحرص على مشاركته في القمة.
ولفت السديري إلى أن القمة تنعقد في وقت حرج، ما يجعلها ذات أهمية خاصة، لا سيما وأنها ستحمل في بنودها مبادرات لتخفيف الآثار الاقتصادية السلبية المترتبة على ما خلّفته الجائحة بخاصة على الدول النامية، ومن ذلك مبادرة لتأجيل مدفوعات الدين، والدعم الكبير للدول المشاركة في مكافحة فيروس كورونا، بما في ذلك دعم مشاريع البحث عن لقاح له.
وأشار إلى أن مبادرة المجموعة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي؛ قدّمت حزم مساعدات للدول النامية بأكثر من 22 مليار دولار، وضخ نحو 9 تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي لحماية الوظائف والأعمال والاقتصاد، وهذا الاتفاق والتعاون الدولي بهذا الحجم، أمر لم يشهد له التاريخ مثيلا من قبل.
وتطرق السديري إلى تعهد السعودية بتقديم 500 مليون دولار للمنظمات الدولية في قطاع الصحة العامة لدعم جهودها، مؤكدًا أن الهدف من ترأس السعودية للمؤتمر، تعزيز الوصول إلى الأهداف المرجوة من القمة.
وأشار السفير السديري الى ان القمة، ستركز على حماية الأرواح واستعادة النمو عبر التعامل مع الجائحة وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل بمعالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلالها، كما ستسعى إلى تعزيز الجهود الدولية لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين، بتمكين الأفراد وحماية كوكب الأرض وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة.
واوضح ان القمة التي تنعقد افتراضياً اليوم تستمر حتى الغد، في إطار جهود السعودية، حماية الاقتصاد العالمي في ظل الجائحة.