Advertisement

قال بروفيسور روسي، إن الرئيس فلاديمير بوتين يعاني من السرطان، بالإضافة إلى أعراض مرض باركنسون "الشلل الرعاشي"، وسيسلم السلطة لابنته في أوائل عام 2021.

وزعم البروفيسور فاليري سولوفي، المحلل السياسي الذي نشر لأول مرة قصة تدهور صحة بوتين، أن الرئيس أجرى جراحة طارئة للسرطان في فبراير.

وقال إنه يستند في معلوماته إلى مطلعين على الكرملين "في مركز صنع القرار"، لكنه أكد أنه "ليس لديه الحق الأخلاقي في الكشف عن هذه المشاكل".

والمشكلة الطبية الأولى، التي يصفها سولوفي بأنها "ذات طبيعة نفسية وعصبية"، هي تشخيص مرض باركنسون. وقال إن هذا لن يهدد بالضرورة حياة الرئيس، "لكنه سيحد فقط من الظهور العام".

ومع ذلك، فإن القلق الصحي الثاني هو أكثر خطورة بكثير، حسبما ذكر سولوفي الذي وصفه بأنه "تشخيص مميت".

وأشار إلى أن الرئيس بوتين وافق على التنحي واختار بالفعل من يخلفه، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل".

وقدم بوتين مؤخرًا تشريعًا يضمن له الحصانة من الملاحقة القضائية بعد تركه منصبه. 

وقالت شبكة (RT) التي تديرها الدولة، إن هذه القوانين الجديدة ستُنظر إليها على أنها "علامة على أنه يتم وضع الأساس لانتقال نهائي للسلطة في روسيا".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نفى الكرملين شائعات حول صحة بوتين بعد أن شوهد يعاني من نوبة سعال حادة خلال اجتماع متلفز حول كوفيد - 19.


واشتدت الشائعات حول إصابة بوتين بمرض باركنسون بعد أن ظهرت لقطات إخبارية حديثة تظهر ساقيه ويديه ترتعش بلا توقف.

وقال البروفيسور سولوفي إن أسرة الرئيس - وعشيقته المشهورة ألينا كابيفا - حثته على التقاعد في العام الجديد. واضاف: "هناك عائلة، لها تأثير كبير عليه. يعتزم الإعلان عن خططه للتسليم في يناير".

مع ذلك، نفى المتحدث باسم الكرملين ونائب رئيس الأركان دميتري بيسكوف الشائعات، وأكد أن بوتين في "صحة ممتازة"، وقال إن الشائعات "هراء محض".

ورفض الاقتراحات بأن بوتين كان يستعد للتنحي وتعيين خليفة له، وقال: "كل شيء على ما يرام مع الرئيس".