شريط الأخبار

صاحب مقولة “لا تهاجر يا قتيبة” هل “هاجر” بدوره.. وتساؤلات عاصفة بالجملة عن اسرار “سفرة عائلية مفاجئة”

صاحب مقولة “لا تهاجر يا قتيبة” هل “هاجر” بدوره وتساؤلات عاصفة بالجملة عن اسرار “سفرة عائلية مفاجئة”
كرمالكم :  

”راي اليوم”  اللندنية

هل هاجر رئيس الوزراء الاردني الاسبق عمر الرزاز فعلا؟

جال السؤال بكثافة وعلى نحو مفاجئ اعتبارا من صباح الاثنين على منصات التواصل الاجتماعية وسط المزيد من التساؤلات الحائرة.

 

لا يوجد سند حقيقي لرواية قرار الرزاز بالهجرة مما يوحي بانه غاضب.

 لكن لا يوجد وحتى على صفحته توتير الشخصية ما يوحي برواية مضادة.

 لكن ايضا حالة استذكار جماعية رصدت الكترونيا خلال الساعات القليلة الماضية لحادثة الرزاز الشهيرة جدا مع الشاب قتيبة وهو شاب اردني سال عبر توتير الرزاز في بداية تشكيل حكومته قبل عامين ما يلي:.. دولة الرئيس على اي بلد تنصحني بالهجرة؟

مهو كان قصدوا،
لا تهاجر يا قتيبة،
واتركها لي هروباً من الأسئلة والأجوبة،
واغرب عني انت والوطن،وكل هذة السحبة،
فهذة كانت لدي اوائل الرغبة،
أصدقت أن لك حُلم في هذا الكون،
يا بُني نحن قصور الوطن،
وأن ما لك حتي ما دون طرف العتبة،
إبقى أخر أحلامك،
أن تجمع ثمن زيارة العقبة،#وائل_عودة https://t.co/mqsnrh02Gl

— WAELODA (@waellloda) November 30, 2020

 

لاحقا اجاب الرزاز بحنان شديد قتيبة واطلق عبارته الشهيرة.. “لا تهاجر يا قتيبة”  وهي عبارة اصبحت بمستوى ترند على المنصات بقي لأشهر .

الناشطة الحراكية نهى الفاعوري ابلغت متابعيها على فيس بوك قائلة.. الرزاز راح راح راح”.

يحتاج الامر لاحتواء الجدل الى توضيح ما خصوصا وان غالبية مواقع القرار الرسمي توقعت تكريم الرزاز بعد عامين بعضوية مجلس الاعيان ،الامر الذي لم يحصل عمليا.