آخر الأخبار :
التاريخ :
الوقت :

حسين المجالي كل الاحترام

كرمالكم الإخبارية

في معرض حديثه في مقاله الصحفي الذي نشرته عمون اليوم أورد مانصه " ما حدث في الكرك، هو مدعاة لنا ولمؤسساتنا الأمنية إلى إجراء مراجعات عميقة مما جرى للاستفادة من الدرس والبناء عليه لمعالجة الأخطاء إن حدثت، تحديدا ما تعلق منها بمستوى التنسيق والتعامل مع عنصر المفاجأة لحظة وقوع الحدث " وهنا اعود لما كتبته عن هذا الرجل أبان توليه مسؤوليات جهاز الامن من رؤى ثاقبة وادارة حصيفة وطهارة بعمق السماء.
حسين المجالي كتب مايشعر به كل يستشعر الخطر وماوراء الخطر، ولعل في جعبة هذا النشمي الكثير مما لم يورده وآثر الابقاء عليه في سر مكتوم على أمل ان يقرأ مابين السط،ور فلا يريد الرجل ان يشير صراحة الى مواضع الخلل وضعف التنسيق وادارة الازمة الباهته سياسيا وامنيا واعلاميا، لانه على خلق رفيع لايحب التجريح او لمز ذات الجنب.
اذكر ويذكر الاردنيون جميعا هذا الكركي الموشح بعبق الارض انه كان في قلب الحدث وازاءه لا بل ويسبقه تماما كما هو احد رجالات الامن العام الذين احيلوا الى التقاعد في قمة عطائهم ومكنون خبراتهم، ومنهم من ترك بصمة لا بصمات في سجل الضبط وانخفاض مستوى الجريمة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر العميد الدكتور محمد العكايله رجل لم نجد له مثيلا في التفاني والطهر وحسه الامني ووجوده في الميدان الا حسين المجالي وليس غريبا فهما من ذات المدرسة الامنية المميزة، ولسنا نزكي على الله احدا، وانما مايعرف في الرجال يقال.
وعلى ما أسس عليه ابن الكرك الابية فاننا نقول هذه شهادة من بيت خبرة أمنية متميزة تقدم النصيحة لا الفضيحة وتترك الباب مفتوحا امام صناع القرار ومن يعنيهم الامر للنظر بعين ثالثة ورابعة للامر من جميع جوانبه، لاعادة صياغة استراتيجياتنا الامنية وتنبؤ ماهو كامن ومخفي ووضع فرضيات اسوأ الاحتمالات وبناء الخطط وبدائلها لاي طاريء لاقدر الله.
لم اجد الا ان اسجل التحية والاعزاز لحسين المجالي واقدم الشكر له نيابة عن كل المواطنين الذين تكلم هذا الرجل باسمهم خوفا من غادر الطواريء وحادثات الاقدار، وله ان يفخر ويعتز بأن الاردنيين جميعا مع رؤيته وتحليله الحصيف، ولسان حالهم هو لسان حاله في النصح والارشاد، حمى الله وطننا واهلنا وقيادتنا ورد كيد كل متربص وغادر في نحره واشغله الله بنفسه.
د. عبدالناصر العكايله.

Advertisement