التاريخ : 2017-01-04
الوقت : 07:42 pm

أوتار عود

كرمالكم الإخبارية

و كم اهواكِ يا أوتار عودٍ لعبت على نبضات قلبي الحائرة وما عدت أسمع شيئا غير نغماتِ انحدار و صعود و أزلتِ ضجيج عقلي لتنثريها فوق أراضٍ وعِرة أيقظتِ في نفسي نذر نذرته و عهود رفعتها سلاحاً فتاكا في وجوهِ أكاسرة لطالما أرادوا مكاني في حضيضٍ مسدود لا أجد فيه هواء لأستنشق منه ما يروِّحُ عن نفسٍ ثائرة و لكن ما نالوا امنياتهم بقلبٍ مريضٍ حسود ولأصنع أنا منهم تماثيلٍ بمزادها خاسرة و عرفت من لي في دنياي من محبٍّ يدفعني للصعود ومن قلوب تنكرت بطيب زائفٍ قد طفح كيدها من الخاصرة الا يا عود عدتَ بي طفله بالحلويات أنحاز لشهود في كل زاوية أطير كفراشة عابرة ألا يا عود أين انا من حاضر احتار من قرارات و شرود باطني سلب مني نفساً جلبه القدر الى دنياي بالآخرة ألا ياعود ألعبتني على أوتار بحبلٍ مشدود انقطع مع غيري و الدور وصل للحاضر و للحاضرة عشقت ألحانك ما بين السنباطي و جبران و عبادي أخطبوط العود و الاطرش ونصير شمة و شاهين و معزوفاته الآسرة فيا عود تعلق قلبي طفلة عربية تنعم في الديباج في برود فما أجمل الدنيا بوجوده  تلك قصة بواقعيتها نادرة فان قصدت نزف جروح قديمة بأنغامك فطلبك مرفوض فما عاش من اقترب من جروح لحياتي كانت زائرة وما عاش في بلادي الا ثلاث من الوجود الصادق و المخلص و ذو النفس العزيزة و الآمرة.

فرح العبداللات


Advertisement