آخر الأخبار :
التاريخ : 2017-01-10
الوقت : 12:59 am
4 مباريات في الجولة 4 من كأس الأردن لكرة القدم

الأهلي والمنشية.. الصريح والوحدات.. الفيصلي وسحاب.. البقعة والرمثا

كرمالكم الإخبارية

عاطف البزور : عمان - تقام اليوم 4 مباريات ضمن الجولة الرابعة من الدور الأول لبطولة كأس الأردن - المناصير لكرة القدم، حيث تشهد المجموعة الأولى مواجهة بين الأهلي "نقطتين" والمنشية "4 نقاط" عند الساعة الثالثة عصرا على ملعب البترا، ومواجهتين عند الساعة الخامسة والنصف مساء، فيلتقي الفيصلي "7 نقاط" مع سحاب "نقطتين" على ستاد الأمير محمد، فيما يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني مباراة البقعة "نقطة" والرمثا "7 نقاط".
وضمن المجموعة الثانية يلتقي الصريح "من دون نقاط" مع الوحدات "6 نقاط"، عند الساعة الثالثة عصرا على ستاد الحسن.
الأهلي * المنشية
يعد اللقاء مهما للأول حيث إن نتيجة المباراة تشكل منعطفا في مسار الفريق الطامح بنيل إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى، بعكس الأهلي الذي تضائلت حظوظه كثيرا.
فريق المنشية صاحب الفوز المثير على الجزيرة  في الجولة الماضية من الدوري، يأمل بتحقيق فوز يبقيه في دائرة المنافسة، في حين يرنو الأهلي إلى حصد نقاط اللقاء تمسكا ببصيص أمل اذا ما خدمته نتائج المباريات الاخرى بالمجموعة.
الفريقان مستعدان والمعنويات عالية ويتمتعان بالجاهزية التامة على الصعيد الفني، فالأهلي يسعى لاستثمار قوته الهجومية في الوصول لمرمى الحارس محمد الشطناوي في وقت مبكر، بحثا عن هز الشباك وإرباك خصمه، وهو يعول على خط وسطه الذي يتواجد فيه محمد العلاونة ومحمود مرضي وعبيدة السمارنة.
لكن قوة الأهلي الحقيقية تتركز في انطلاقات يزن ثلجي والحاج مالك من طرفي الوسط، وكلاهما يملك ميزات هجومية ويتقدمان باستمرار لتشكيل مثلث هجومي مع ماركوس، بحثا عن الوصول لمرمى الشطناوي.
فريق المنشية يملك هو الآخر وسطا فعالا على الصعيد الهجومي، من خلال تواجد عدي الشديفات وأشرف المساعيد على الطرفين، وكلاهما يجيد الواجبات الهجومية نظرا لقوة الإسناد من قبل الظهيرين علاء حريما وسليمان العزام، فيما سيتولى وعد الشقران وعمر حمزة قيادة العمليات الهجومية في خط الوسط والتقدم لإسناد نهار الشديفات وديمبا في الأمام، لزيادة الضغط على دفاعات الأهلي واصطياد شباك الحارس محمد خاطر.
البقعة * الرمثا
يدخل الرمثا المباراة بمعنويات عالية، بحثا عن تحقيق الفوز الذي يضمن له العبور للدور الثاني بعيدا عن نتيجة الجولة الاخيرة.
على الصعيد الفني تبدو كفة الفريق هي الراجحة، في ظل امتلاكه لقوة هجومية، تتمثل بتواجد الثلاثي احمد سمير وسعيد مرجان واحسان حداد الذي يجيد بناء الهجمات، ويمتلك هذا الثلاثي نزعة هجومية تتيح لفريقه الوصول لمرمى الخصم، ولكن هذه القوة الهجومية تمثل سلاحا ذو حدين للرمثا، اذا لم يقم بواجباته الدفاعية، وبالتالي إتاحة المجال أمام لاعبي البقعة لشن هجمات سريعة تهدد مرمى الحارس عبدالله الزعبي.
ويملك الرمثا ظهيرين يجيدان التقدم للهجوم وهما موسى الزعبي وسليمان السلمان، فيما يتمترس الثنائي ماركو وعمار ابوعليقة أمام المرمى لفرض الرقابة على مهاجمي البقعة.
على الصعيد الهجومي يعتبر الخط الأمامي من اخطر خطوط الفريق ممثلا بحمزة الدردور وخالد الدردور، حيث يجيدان الوصول للشباك من اقصر الطرق، الأمر الذي قد يعرضهما لرقابة مشددة من مدافعي البقعة لوقف خطورتهما.
فريق البقعة الذي يلعب من دون حافز حقيقي سيسعى منذ البداية للموازنة بين الواجبين الدفاعي والهجومي، ويملك رباعي الوسط علي منصور ومحمد العملة ولؤي عدوس ووسام دعابس، حيث يميل الاخيران للواجبات الهجومية من خلال انطلاقاتهما السريعة في الاطراف، فيما يسعى الثنائي العملة ومنصور لضبط تحركات الرمثا في الوسط، وبالتالي محاولة إيقاف الهجمات قبل التفكير في الواجب الهجومي.
وكما هي القوة الهجومية في الرمثا مؤثرة، فإن البقعة هو كذلك من خلال تواجد ثنائي هجوم خطير يتمثل بيوسف ابوعواد وعدنان عدوس، وفي الخط الخلفي يلعب البقعة معتمدا على بلال عويد واسامة غنام وعبدالرحمن بدوان، ومن خلفهم الحارس انس طريف الذي يعطي الثقة لزملائه.
الفيصلي * سحاب 
يدرك الفيصلي أن بطاقة العبور للدور الثاني تتطلب اجتياز حاجز سحاب، وهو يعي تماما أن مواجهة فريق سحاب لن تكون بالمهمة السهلة، لما تعج به صفوفه من لاعبين قادرين على تشكيل الخطورة اللازمة على المرمى، ما يفرض عليه اللعب بحذر وتركيز عال وبما يعزز من تطلعاته في خطف نقاط الفوز.
سحاب الذي تقلصت اماله، يمني النفس بفوز معنوي يعطي الحافز للاعبيه خاصة وانه سيعود لمقابلة الفيصلي بعد ايام قليلة في جولة الدوري الاخير بالذهاب.
ويمتاز أداء فريق الفيصلي بالسلاسة والبعد عن التعقيد واستخدام خيارات هجومية فاعلة سواء عبر الاختراق من العمق أو الأطراف، ناهيك عن حالة الانسجام التي تسود تحركات لاعبيه وبخاصة في وسط الميدان، فيما يتسلح فريق سحاب بحيوية شبابه وخبرة بعض نجومه، حيث يمتاز أسلوب لعب الفريق بسرعة الوصول لمناطق التهديد الفعلية بأقل عدد من التمريرات.
وسيدفع المدير الفني لفريق الفيصلي بتشكيلة قوامها معتز ياسين في حراسة المرمى، فيما سيتولى عملية بناء السواتر الدفاعية المتينة كل من ابراهيم الزواهرة ومحمد ابوزريق وياسر الرواشدة وابراهيم دلدوم، وستناط مهمة بناء الهجمات ببهاء عبدالرحمن ومهدي علامة وانس الجبارات ويوسف الرواشدة ويوسف النبر، ويتواجد في خط المقدمة المهاجم بلال قويدر ويتقدم خلفه الرواشدة والنبر.
تشكيلة سحاب تعتمد على تواجد لؤي العمايرة في حراسة المرمى، وسيتولى قيادة الخط الخلفي ابراهيم السقار بمشاركة قصي الجعافره واحمد عبدالحليم ومحمد المحارمة، وستقع عملية البناء الهجومي على اسامة ابوطعيمة ومحمد العدوان ومحمود موافي واحمد ابوجادو وابراهيم الجوابرة الذي سيلعب خلف المهاجم معتز الصالحاني.
الصريح * الوحدات
ستكون المباراة "كلاكيت" ثاني مرة في ظرف 4 أيام بعدما التقى الفريقان الجمعة الماضي في مسابقة الكأس وفاز الوحدات بنتيجة كبيرة 4-0، بعدما صمد الصريح شوطا كاملا امام المد الاخضر.
وسيكون اللقاء مهما للفريق الوحدات، حيث يملك 6 نقاط وفوزه سيجعله يقترب كثيرا من التأهل للدور الثاني، بعكس فريق الصريح الذي سيلعب دون حافز كونه فقد حظوظه.
ورغم ذلك لن تكون مهمة فريق الوحدات سهلة وهو يحل ضيفا على فريق الصريح الذي يبحث عن تغير الصورة ورد الاعتبار.
وقياسا على الاداء الذي قدمه كلا الفريقين في جولة الدوري الماضي والنتيجة الكبيرة التي سجلها الاخضر، فأن كفة الوحدات تبدو هي الأرجح، لا سيما وأنه يمتلك قوة هجومية تتمثل بوجود المحترف توريس ومن خلفه الثلاثي حسن عبدالفتاح وبهاء فيصل ونجم الفريق وصانع حلوله منذر ابوعمارة، وهذا ما يعطي الفريق القدرة على التنويع في حلوله الفنية والبحث عن الإمساك بزمام الأمور في منطقة الوسط من خلال قدرات رجائي عايد واحمد الياس، المدعمين بانطلاقات محمد الدميري من الركن الأيسر وادهم القرشي من الركن الأيمن، بما يضمن توفير الخيارات اللازمة أمام المهاجمين، كما سيلجأ ثلاثي عمليات الوسط الى جوار لاعب الارتكاز رجائي عايد، للعمل على إغلاق وسط الميدان والتواصل مع لاعبي الخط الخلفي سبيستيان وطارق خطاب، لتشكيل ترسانة دفاعية قوية لمنع وصول "غزوات الصريح"  لمرمى الحارس العائد عامر شفيع.
وعلى الطرف الآخر، فإن فريق الصريح يميل إلى فرض إيقاعه في وسط الميدان ومجاراة خصمه في البناء والدفاع، بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه، في الوقت الذي سيقوم فيه لاعبو الصريح بعمليات هجومية سريعة ومنظمة، من خلال تحركات أيمن الخالد ومحمود البصول ورضوان الشطناوي وعبدالرؤوف الروابدة، لتوصيل الكرات النموذجية لثنائي الهجوم احمد الحمدوني وايمانويل، مستمدين الثقة التي قد يمنحها لهم لاعبو الخط الخلفي محمود نزاع وحاتم الساري ومراد المقابلة وخلدون الخوالدة، في الذود عن مرمى الحارس خالد العثامنة.

ــ الغد

Advertisement