التاريخ : 2017-03-02
الوقت : 10:51 am

الزير ... يطالب الحكومة بتوزيع طبعات التكسي على المواطنين ... وليس المستثمرين

كرمالكم الإخبارية

الى متى تبقى جيب المواطن الفقير والغلبان السلعة الوحيدة امام الحكومات المتعاقبة التي لم تضع حلولا جذرية للمشاكل الاقتصادية والمديونية التي دخلت ارقاما فلكية الا حل واحد هو جيب المواطن الذي اصبح في وضع صعب للغاية حتى راتبه اصبح لا يلبى الحاجات الضرورية ؟، بهذه الكلمات بداء السيد محمد وليد الزير امين سر اتحاد نقابات النقل العربي رئيس النقابة المستقلة لسائقي العمومي في الاردن حديث لكرمالكم الاخباري .
واضاف ان هناك حلولا كثيرة يطرحها اصحاب الخبرة والاقتصاد بهذا البلد الطيب الذي نفديه بالغالي والنفيس ونحميه وندافع عنه بارواحنا وسيبقى سدا منعيا في وجه المارقين ،  لكن الحكومات المتعاقبة لا حياة لها لمن تنادي وتبحث دائما عن اقصر الطرق لتحقيق قراراتها الاقتصادية وهو المواطن ، واعطى مثالا على ذلك معانة قطاع النقل الاردني ، حيث تم عقد اجتماع مشترك في مجلس النواب في شهر تشرين الثاني 2016 بحضور معالي وزير النقل حسين الصعوب ، ووزير الاتصالات ، ورئيس هيئة قطاع الاتصالات والسيد خالد ابو حسان رئيس لجنة النقل في مجلس النواب والسيد يوسف الجراح مقرر لجنة النقل ، والسيد احمد دويله نائب رئيس النقابة العامة لاصحاب السيارات ـــ رئيس لجنة التكسي في النقابة ، اضافة للسيد محمد وليد الزير ،وتحدث وزير النقل عن مسيرة النقل الذي اشار فيها انه تم تعزيز النقل عام 1997 كان في ذلك الوقت عدد سكان الاردن 4 ملايين ، وتم تفعيله ثانية بنسبة بسيطة لمكاتب التكسي عام 2001  .
واكد وزير النقل ان هناك دراسة اعدتها الوزراة لتعزيز قطاع النقل ومن المتوقع تنزيل ( 4000 ) طبعة تكسي وان التعزير للمستثمرين فقط ، وهنا تساءل الزير ان اعطاء التعزيز للمستثمرين فقط هو اعتداء على حق المواطن الاردني في حصوله على حقه في التعزير .
وقدم السيد الزير دارسة اعدتها النقابة تدر داخلا على الحكومة ، وتساهم في الحد من البطالة والارتقاء بمستوى النقل في الاردن في حالة اعطاء المواطن حقه فيها من خلال تأجير ( طبعة التكسي ) الى المواطن بـ ( 150 ) دينارا شهريا وبحسبة بسطية يدر دخل شهري للحكومة ( 600000 ) دينر شهري اضافة الى الى الضرائب التي تحصل عليها الحكومة نتيجة شراء المحروقات وقطع السيارات وغيرها .
واختتم حديثه الزير بان دعا الله ان يحمي الاردن بقيادته الهاشمية في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين من كل الحاقدين والمارقين .

Advertisement