التاريخ :
الوقت :

مسؤولية وزارة الداخلية !!!!

كرمالكم الإخبارية

سياسة وزارة الداخلية تحفيز الحكام الاداريين بتغير نمط الروتين المستفز عبر سنين تحول الحاكم الاداري لبرستيج فخفخة بعيد عن هموم المواطن وترك شؤون الخدمة بالميدان ومتابعة احوال العباد عن قرب واصبح المهام رعايات واستعراضات أفرزت جدار بين المواطن والمسؤول وفراغ حتى اصبح المعلم بدون احترام والبلطجي فوق القانون وغاب الحساب واصبح النائب ومن لهم نفوذ وسطاء بالحلول نتائج اغلاق الابواب .
الشارع والاسواق والمجمعات هي خير دليل على السلوك البغيض .
حتى وصل للداخلية من هم جنود للوطن كان لهم فهم للامانة وقدسية الثقة فكان البيان على الحكام بكل موقع عملكم تفقد احوال العباد بالميدان وليس خلف المكاتب المغلقة وحراس الابواب لحجب خدمة المواطن بدون عراقيل ومقدمات دوركم هو الخدمة والرقابة والمراقبة والمتابعة والتخفيف عن كهل المواطن من خلال زيارات لكل مديرية وبدون استعدادات صباح ومساء بكل حارة وشارع ولقاء المواطن بحوار مباشر وتفعيل مهام المجالس المحالية بالمراكز الامنية البديل عن المجالس الاستشارية التي للاستعراض والوجاهة حتى باشرت مديرية الامن العام بتفعيل دور المجالس الامنية التي تستحق الاهتمام و بحق نموذج تميز بنخبة الادارات والخبرات والاصرار على العمل بالميدان للوقوف على قضايا وهموم وشجون العباد بالصبر والحكمة والموعظة بدورهم الشريك المهم لنحمى انجازات ومكتسبات مملكتنا حتى كانت المبادرة الاولى من محافظ الزرقاء للقاء المجالس بدار المحافظة للحوار والعتاب والسؤال رغم وجود بعض المهرولين ليس لهم مهام بين اعضاء المجالس المحلية الامنية وهذا يؤكد ان البعض لازال يفكر بعقلية حجب الدعوات بالمركز من لهم بهم علاقة شخصية .
ننتظر النتائج ونراقب مشهد المسؤول ونقول حمى الله مملكتنا .
كاتب شعبي محمد الهياجنه

Advertisement