آخر الأخبار :
التاريخ :

ويكيليكس : عضو إدارة ترمب الجديد !

بقلم : عباس عواد موسى
عباس عواد موسى

كلنا سمعنا قول دونالد ترمب في حملته الإنتخابية : " أحب ويكيليكس " . وله أسباب وجيهة لقوله هذا , فقد ساعدته وثائق ويكيليكس إلى حد كبير في حملته الإنتخابية .
ير ى أن هناك علاقة ما بين ترمب ومنظمة جوليان أسانغ .Foreign Policy لكن ماكس بات " ألصحفي في
وها هو ترمب الرئيس لم يعلق على وثائق " ويكيليكس " الجديدة التي كشفت عن تكنولوجيا التجسس التي تستخدمها السي آي إيه وكذلك التنصت على الآخرين . وهو ما جعل السي آي إيه تمر في أعقد مراحل زمنها على الإطلاق .
ويرى عديد من الخبراء ومنهم البروفيسور فلاديمير أورتاكوفسكي عميد كلية الأمن في جامعة كيريل وميتودي أن وثائق
.ويكيليكس هذه أخطر بكثير مما أفصح عنه ضابط" المخابرات الفار إدوارد سنودين عن وكالة الأمن القومي
ألسي آيه إيه لم تعلق على ما جاء في الوثائق واكتفت بالقول إن ذلك يهدد أمن الولايات المتحدة .
ويتظاهر ترمب وكأن المخابرات في عهده لم تتعرض لسرقة بيانات . ولقد بث ويكيليكس هذه الوثائق بعد أيام فقط على اتهام ترمب لأوباما والمؤسسة الأمنية بالتنصت عليه في فترة حملته الإنتخابية . وكان اتهام ترمب قد جاء كهجوم مضاد على اتهامات لعدد من فريقه بشأن علاقات سرية واتصالات خفية مع روسيا .
ومن المهم ذكره هو أن 20000 بريداً إليكترونياً تعود للمتعاونين مع هيلاري كلينتون كان ويكيليكس قد بثها ليبرهن كيف أن الحزب الديموقراطي لعب بقذارة لصالح هيلاري كلينتون ضد منافسها الديموقراطي بيرني
سانديرز . وجراء ذلك خسرت كلينتون الكثير وكسب ترمب بما لم يكن متوقعا .
وتنقل " توتشكا " المقدونية في طبعتها الإليكترونية أن ما ينشره ويكيليكس يؤثر على الداخل الأمريكي ولا يؤثر على روسيا بل إن ما يفعله هو لصالح روسيا وهو ما يجب تفسيره على أنه عميل روسي متميز .
وبعيداً عن الأعين كلها فإن الملياردير اليهودي الأمريكي " جورج سوروس " مالك الدولة الخفية بمشاركة مؤسسها روتشيلد يرى في ويكيليكس أكبر خطر واجهه حتى الآن . فالإنقسام الأمريكي لم يكن بمقدور أحد ملاحظته لولا فضائحه لها .
Advertisement
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك