آخر الأخبار :
التاريخ : 2017-03-14
الوقت : 11:43 pm
ماستركارد تختتم النسخة الأولى من ملتقى الريادة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في لندن

قادة القطاع المصرفي في المنطقة يجتمعون لتبادل الرؤى ومناقشة آفاق المستقبل الرقمي لقطاع المدفوعات

كرمالكم الإخبارية

عمّان، الأردن – اختتمت ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع، الدورة الافتتاحية من "ملتقى ماستركارد للريادة  لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، والتي جمعت عدداً من كبار المسؤولين في القطاع المصرفي من مختلف أنحاء المنطقة لمدة أربعة أيام من 5 حتى 8 مارس 2017، في لندن بالمملكة المتحدة.

وكانت ماستركارد قد نظّمت الملتقى للتفاعل مع العملاء، إلى جانب تقديم منصة قيمة تمكن رواد القطاع من مناقشة الأفكار الجديدة وتبادل أحدث الرؤى والتوجهات. وناقش الملتقى الفرص الجديدة للنمو، كما سلط الضوء على المستقبل الرقمي لقطاع المدفوعات.

وتم افتتاح جلسات الملتقى التي تمحورت حول موضوع "بناء المستقبل الرقمي" من قبل رائد الأعمال الكندي المعروف، ليونارد برودي، الكاتب والمستثمر في المشاريع الناشئة، وذلك عبر جلسة متميزة تناولت تأثير عصر الإبتكار الحالي على العالم المصرفي. كما ناقشت الجلسة الخطوات التي يتوجب على المصارف ورواد الأعمال اتخاذها للبقاء في خضم المنافسة والمحافظة على مواقعهم في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها واقعنا الحالي.

وقالت هبة التميمي، مدير عام خدمات بنك قطر الوطني المصرفية للأفراد: "أتاحت الدورة الأولى من "ملتقى ماستركارد للريادة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الفرصة للمشاركين لاكتساب الرؤى القيمة والتعرف على أحدث التوجهات والتطورات، إلى جانب المشاركة كجزء من عملية تبادل عميق ومفيد للغاية لوجهات النظر والأفكار. وقد أثبت الملتقى مكانته المتميزة كتجمع هام للمسؤولين المصرفيين وخبراء خدمات المدفوعات، وذلك لتناول الحاجة إلى الاستجابة للتطور الذي يشهده القطاع المالي في مجال التوجه نحو الاعتماد على الحلول الرقمية".

وقال سوفو سركار، نائب رئيس تنفيذي أول ورئيس الأعمال المصرفية للأفراد وإدارة الثروات في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: "يعد التعاون بين البنوك والشركات الرائدة في مجال توفير التكنولوجيا مثل ماستركارد عاملاً جوهرياً في مجال السعي لتحقيق النمو طويل الأمد إلى جانب تطوير القطاع المصرفي في المنطقة. ومن شأن الفعاليات المشابهة لهذا الملتقى من ماستركارد أن تسهم في تعزيز الحوار على مستوى القطاع حول التغيرات التي تؤثر على التنمية طويلة الأجل للقطاع المالي، وكيفية الاستفادة من التكنولوجيا على الوجه الأمثل للمحافظة على المكانة الريادية".

كما قال دايفيد الدريد، المدير العام للخزانة وحلول التجارة،  الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا والباكستان، سيتي بنك: "من المهم للغاية أن يدرك العاملين في مجال البنوك المدى الكامل للثورة الرقمية التي تؤثر على كافة جوانب القطاع المالي بشكل عام. وتهدف مبادرة ماستركارد المتمثلة في جمع المسؤولين التنفيذيين في البنوك من مختلف أنحاء المنطقة تحت سقف واحد، بهدف تنظيم حوار حول كيفية الاستفادة من التوجهات الرقمية الناشئة لتعزيز القيمة الموفرة للعملاء".

ومن جانبه قال خالد الجبالي، الرئيس الإقليمي لماستركارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال وإفريقيا: "لطالما كانت قدرتنا على الابتكار في مجال المدفوعات، والتي تصب في مصلحة كل من العملاء والمستهلكين في مختلف الأسواق، ثمرة تعاوننا الناجح مع شركائنا في كافة أنحاء المنطقة. وقد شكل ’ملتقى ماستركارد للريادة  لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا‘ فرصة تفاعلية متميزة، مكنتنا من تقديم الشكر والتقدير نظير الدعم الذي نلقاه من شركائنا. كما أتاح الملتقى الفرصة للاطلاع على المعلومات القيمة التي من شأنها أن توفر الرؤى اللازمة لتطوير التوجهات تحو التحول الرقمي، الذي يعتبر المسار المستقبلي لهذا القطاع".

وأتاح الملتقى الفرصة لشركة ماستركارد لتكريم شركائها على تميزهم في مجال الابتكار في مجال تكنولوجيا المدفوعات في الأسواق التي يعملون فيها. وتم اختيار الفائزين ضمن عشر فئات مختلفة، بما في ذلك "برنامج التسويق الأكثر ابتكاراً"، "برنامج استحواذ البطاقات الائتمانية الأكثر ابتكاراً"، "أفضل حلول للفئة المميزة"، "أفضل برنامج للدفع عبر الهاتف المتحرك"، "أفضل برامج مكافآت الولاء"، "أفضل برنامج للمشاريع الصغيرة والمتوسطة"، "أفضل برنامج من حيث التطوير والتنفيذ"، "أكثر مبادرات الأعمال شمولاً"، "أفضل برنامج لحاملي البطاقة المتعددين"، "أفضل بطاقة ائتمانية تجارية".



Advertisement