آخر الأخبار :
التاريخ : 2017-03-18
الوقت : 09:57 pm

خبراء: ايجاد مركز مستقل للمناهج خطوة للانطلاق نحو التنافسية والعالمية

كرمالكم الإخبارية

اكد خبراء اهمية ايجاد مركز مستقل وذي مرونة يعنى بالمناهج واعدادها وتطويرها وتعزيز تنافسيتها العالمية، وبما يحافظ على المرتكزات الوطنية.

واعتبروا ان ايجاد جهة مستقلة تختص بالمناهج، خطوة ايجابية في اصلاح المنظومة التربوية، فيما اكدوا ضرورة استثمار الكفاءات الاردنية المتوفرة في اعداد المناهج سواء في وزارة التربية والتعليم او الجامعات الاردنية المختلفة.

كما دعوا الى اهمية التركيزعلى تدريب المعلمين قبل الخدمة او في بداياتها، بالتعاون مع كليات التربية في الجامعات الاردنية، واشراك المؤلفين للمناهج في عملية التدريب على تدريس المناهج والكتب المدرسية.

كما دعوا الى اهمية مراجعة كافة المناهج والكتب المدرسية الحالية والوقوف على نقاط الضعف فيها وتلافيها وتطوير ما فيها من نقاط قوة، والاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في اعداد المناهج الدراسية.

واكد الاستاذ في مناهج التدريس في جامعة الحسين بن طلال الدكتور طلال الزعبي، اهمية وجود جهة او هيئة مختصة لاعداد المناهج ومتابعة تطويرها او تعديلها يقوم عليها اناس ذوو خبرة في كل مبحث دراسي وممن لديهم دراية كافية في تاليف المناهج والكتب المدرسية .

وقال ان هذه الهيئة يجب ان يكون لديها ارتباط وثيق مع المؤسسات المعنية وبخاصة كليات التربية في الجامعات الاردنية، والمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، مؤكدا في هذا الاطار ضرورة ان تتم عملية التأليف في اطار تراكمي وترتيب عمودي بحيث تكون الكتب المدرسية في كل مرحلة مبنية على ما قبلها وتمهد لما بعدها.

كما دعا الدكتور الزعبي الى اهمية ان تتولى هذه الجهة عملية ايجاد التواصل ما بين المؤلفين في كل مرحلة دراسية، في وقت اكد فيه ضرورة ان يتولى المؤلفون انفسهم عملية تدريب المعلمين على التدريس لهذه المناهج والكتب المدرسية باعتبارهم الاقدر على ايصال المعلومة للمعلم والية طرحها في الغرفة الصفية.

كما دعا الى التعاون ما بين وزارة التربية والتعليم وكليات التربية في الجامعات لاعطاء الطلبة في التخصصات الدراسية مساقات تدريبية في عملية التدريس، والتركيز على تدريب المعلمين قبل الخدمة او في مراحل مبكرة من انخراطهم في عملية التدريس.

واكد الدكتور الزعبي كذلك، اهمية دراسة المناهج والكتب المدرسية الحالية والوقوف عند كل ما فيها من نقاط قوة وضعف للاخذ بها عند تطوير هذه المناهج او تغييرها او اعادة تاليفها.

واكد الاستاذ في مناهج الرياضيات بالجامعة الاردنية الدكتور خالد ابو لوم، اهمية ان ننطلق نحو المؤسسية في مؤسساتنا كافة، بما فيها المؤسسة التربوية، وان ننطلق في الاردن في المنهاج والكتب المدرسية نحو العالمية والتنافسية، الى جانب المرتكزات الوطنية، مشيرا الى اننا نعيش ضمن منظومة عالمية لا يمكن ان ننسلخ عنها.

واعتبر الدكتور ابو لوم ان ايجاد جهة مستقلة للاشراف على المناهج امر غاية في الاهمية للوصول الى اصلاح التعليم الذي نتطلع اليه، وايجاد مناهج وكتب مدرسية تساعد على المنافسة وتعزيز التفكير الابداعي والمعرفي لدى الطلبة.

كما دعا الى ضرورة ان نحرص في الهيئة الجديدة للاشراف على المناهج في استغلال الطاقات البشرية والخبرات الاردنية المتوفرة في الجامعات الاردنية المختلفة، وكذلك الاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال مثل ماليزيا وفنلندا واميركا وغيرها من الدول.

وقال ان المناهج الدراسية الاردنية يجب ان تكون معرفية وتواكب حاجات العصر وتضع الاردن في مصاف الدول المتقدمة، دون ان تغفل عن معالجة قضايا المجتمع المختلفة .

كما شدد الدكتور ابو لوم على اهمية الوقوف على حقيقة ما يجري في الميدان التربوي سواء من جهة ما هو موجود في المناهج او اساليب التدريس او ما توفره البيئة المدرسية والغرفة الصفية ومعالجتها وتجاوز الخاطئ منها .

بدوره، اكد استاذ مناهج العلوم في جامعة ال البيت الدكتور سليمان القادري، اهمية ان يكون هناك استقلالية في اعداد المناهج من خلال جهة مستقلة ولديها مرونة كافية ولكن متربطة بمؤسسة تربوية كوزارة التربية والتعليم.

كما شدد على اهمية توظيف الخبرات المتراكمة لدى وزارة التربية والتعليم والجامعات الاردنية في تأليف واعداد المناهج والاشراف عليها، للوصول الى منهج متميز يلبي التطلعات الوطنية في اصلاح المنظومة التعليمية وتحقيق التنافسية. ودعا الدكتور القادري الى ضرورة ان يكون هناك انسجام ما بين وزارة التربية والتعليم والجهة المختصة بالمناهج، دون ان تشكل الوزارة اي عبء على هذه الاولى في اتخاذ قراراتها ورسم سياساتها. ــ بترا


Advertisement