آخر الأخبار :
التاريخ :

حوادث السير الى اين ؟؟؟

بقلم : صخر الهقيش
بقلم : د صخر الهقيش
أن إنشاء قسم أو مركز خاص بدراسة الحوادث المرورية و الطرق و الأخلاقيات و متابعتها و إيجاد الحلول المناسبة لها بالتنسيق مع جهات الإنشاءات الطرق و إدارات النقل العمومي و الخصوصي و توحيد الجهود لتوفير البدائل و الحلول الملائمة للحد من هذه الحوادث و إنشاء إستراتيجية موحدة تقوم على التفكير و الحلول هو أحد أهم الأسباب لمواجهة النزيف الدموي اليومي على شوارعنا على أن يعهد به لأصحاب الكفاءات و التخصص أو تدريب و تطوير العاملين في الشأن المروري على العمل عليه لتوفير دراسات و بحوث ميدانية و نظرية و مقارنة معيارية تأخذ بعين الاعتبار كافة المجالات التي تمس الشأن المروري و الطرقي و الحوادث و التنسيق مع الشركاء في العملية و تبادل وجهات النظر فيها و الإسهام في وضع الحلول .
ودمج التوعية الأمنية و المرورية ضمن المناهج الدراسية و العمل على تدريب المدرسين على نشر ثقافة الوعي المروري أو بالتنسيق مع الجهات المرورية او الجهات المهتمة سواء كانت ثقافية او اجتماعية لخلق وعي مروري لدى الفئات العمرية المختلفة في المدارس و الجامعات بدء من رياض الأطفال و حتى الجامعة .

وسن قوانين خاصة بالقيادة بدون رخصة و عقوبات المراهقين السائقين و تغريم و حبس أولياء الأمور المساهمين في طيش أبنائهم و العمل على دعم قوانين المرور و تشديدها و التشدد في التنفيذ و لجم التدخل و الوساطة في قضاياها و تنفيذها من خلال إنشاء محكمة المرور أو القضاء المروري للإشراف على قضايا الحوادث و تبعاتها و البحث و الفحص الجنائي مما يسهل انسيابية الأحكام و تطبيقها .

د صخر محمد المورالهقيش
Advertisement
تابعونا على الفيس بوك