آخر الأخبار :
التاريخ : 2017-04-13
الوقت : 07:05 pm

إن فقدت الرغبة الحميمة.. إقرأ هذا الخبر!

كرمالكم الإخبارية

في عالم مليء بالقصص والصور البراقة التي تعد بزواج وتواصل حميم من الأحلام والرغبة الدائمة في ظل أجواء رومانسية تجمع الطرفين، فإن الواقع مختلف عن الحقيقة، لأن العلاقة الحميمة الجميلة تتطلب رغبة الطرفين فيها، وهو أمر لا يحصل دائماً. لا بدّ من التذكير أيضاً بأن الرغبة والرضى عن العلاقة الحميمة مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بنوع ووضع العلاقة الزوجية ككل.

ولكن التراجع في زخم الحياة الحميمة وإهمال أحد الطرفين للطرف الآخر وعدم إبداء رغبة فيه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كبيرة على المدى الطويل. في ما يلي، بعض الأسئلة التي يطرحها الأزواج الذين يعانون من بعض الاضطراب في تواصلهم الحميم.

هل يجب أن تكون الرغبة موجودة لدى الطرفين في كل مرة يحصل فيها التواصل الحميم؟

يقول الخبراء إن الرغبة الحميمة لا تظهر دائماً قبل المباشرة بالتواصل الحميم، والأمر طبيعي جداً. كما أن الأوضاع الزوجية الأكثر رواجاً بين المتزوجين يكون فيها غالباً الرجل هو صاحب الرغبة الكبرى، ما يدفع المرأة إلى المشاركة في العلاقة الحميمة من دون أن تكون فعلاً راغبة في هذا التواصل، وهذا أيضاً طبيعي وعادي. تجدر الإشارة، إلى أن كثيرات هنّ النساء اللواتي يصرّحن بمتعة لاحقة شعرن بها في العلاقة الحميمة التي لم تبدأ برغبة في أول الأمر.

لماذا يمكن للمرء أن يدخل في علاقة حميمة رغم أنه لا يشعر بالرغبة في ذلك؟

في الواقع، الأسباب التي تدعو المرء إلى الفصل بين الرغبة وقرار الممارسة كثيرة. يفيد الخبراء بأن كثيراً من الأزواج يستعينون بالحميمية للتعبير عن حبّهم للشريك وشوقهم له حتى لو لم يكونوا على قدرة أو رغبة في التواصل الحميم. ويضيف الخبراء أن هذه المبادرة هي أمر مفيد جداً للعلاقة الزوجية، شرط ألا تكون العلاقة حاصلة بالقوة أو بهدف تفادي نتائج سلبية قد تحصل لاحقاً.

فوائد العلاقة الحميمة التي تحصل من دون رغبة مسبقة

الفائدة الأكبر من هذا النوع من العلاقات الحميمة هي أنها تحمل معها احتمالات كبيرة بشعور الطرفين بالمتعة خلال هذه العلاقة. هذه المتعة كفيلة بأن تقرّب ما بين الشريكين وتشعر كلاً منهما بأنه مرغوب من الآخر.

أضرار هذا النوع من العلاقات

إذا تكرّرت العلاقات الحميمة التي تحصل من دون رغبة مسبقة ومن دون أن تحمل معها رغبة حميمة لاحقة، يمكن لهذا الأمر أن يؤثر بشكل عكسي على الزوجين، فيشعر كلاهما بأنه غير مرغوب من الآخر، فضلاً عن شعورهما بخطب معيّن يسود علاقتهما الزوجية. هذه السلبيات تؤدي إلى أوضاع كثيرة من الغضب والنفور والإحباط.

© www.liban8.co

Advertisement