التاريخ : 2017-04-20
الوقت : 12:09 am

بيان من الوحدات .... يعترض فيه على قرار وزارة الشباب ( بالصورة )

كرمالكم الإخبارية

أبدى نادي الوحدات اعتراضه على قرار وزارة الشباب، بتثبيت نسبة الحضور 25 % في اجتماع الهيئة العامة الانتخابي، لانتخاب مجلس إدارة جديد للدورة المقبلة خلفا للإدارة الحالية التي يرأسها النائب طارق خوري، بعد أن كان مجلس الإدارة حدد في وقت سابق يوم الجمعة المقبل-الحادي والعشرين من نيسان (ابريل) الحالي، موعدا للاجتماع، الذي سيتم تأجيله في حال عدم اكتمال النصاب القانوني ليقام في الخامس من أيار (مايو) المقبل.
وأكد أمين السر الناطق الاعلامي للنادي عوض الأسمر، أن النادي تسلم خطاب وزارة الشباب أول من أمس، والذي تضمن بتثبيت نسبة 25 % بشكل فاجأ أعضاء الهيئة العامة، منوها أنه كان هناك مؤشرات ايجابية من قبل الوزارة، بمنح النادي استثناء من هذه النسبة الخاصة في الاجتماع الانتخابي الثاني، ليقام بمن حضر، تبعا للزيارة التي قام فيها عدد من أعضاء النادي للوزارة ولقاء الوزير حديثة الخريشة، والتي ضمت أمين السر ومدير نشاط الكرة زياد شلباية وعدد من أعضاء الهيئة العامة.
وعن تبعات هذا الاجراء بالنسبة لنادي الوحدات، أجاب الأسمر: "النادي بصدد إصدار بيان حول هذا الأمر والرد على قرار الوزارة، وتكمن خطورة الأمر، أن لنادي الوحدات خصوصية في حجم أعضاء الهيئة العامة، والتي تزيد عن 4000 عضو، والتي تعد من أكبر الهيئات العامة للأندية الشبابية والرياضية، وقد يتعذر حضور هذه النسبة ما قد يقود نحو اللجوء لهيئة إدارية مؤقتة في حال تعذر حضور النسبة في الاجتماع الثاني.
حراك العمومية
إلى ذلك، أبدى عدد كبير من أعضاء الهيئة العامة امتعاضهم من قرار الوزارة، وعبروا عن رفضهم له خلال وقفة احتجاجية أقيمت أمام مقر نادي الوحدات أمس، معتبرين أن القرار يتنافى مع خصوصية عدد أعضاء الهيئة العامة لنادي الوحدات، مشيرين إلى تصعيد احتجاجهم من خلال القيام بوقفة احتجاجية أمام وزارة الشباب عند الساعة الواحدة ظهر اليوم تعبيرا عن رفضهم للقرار.
هدوء قبل العاصفة
بدت أجواء الهدوء تغلف التحركات الانتخابية لأعضاء الهيئة العامة لنادي الوحدات، خاصة من قبل المرشحين لرئاسة وعضوية مجلس الإدارة، الذين يتوافدون على مقر أمانة السر لتثبيت طلبات ترشحهم، قبل إغلاق باب الترشيح، أمام وضوح الكتلتين المتنافستين في المعركة الانتخابية، حين تشكلت احداهما برئاسة يوسف الصقور، وعضوية كل من زياد شلباية، عوض الأسمر، بسام شلباية، عبدالرحمن النجار، سامي دحبور، حاتم أبو معيلش، سامي السيد، عبد الحكيم السيناوي وخضر صوان، والأخرى قدمت عزت حمزة لمنصب الرئيس وعضوية كل من: غصاب خليل، زيد أبو حميد، وليد السعودي، م. علي خليفة، ناصر دغمش، جميل سلامة، خالد أبو قوطة، ومعتز جابر. معطيات جديدة ظهرت على السطح مؤخرا، حين تحاول الكتلة الأولى برئاسة الصقور، معالجة الخلاف الذي نشب بين عضوين فيها، لإعلان نفسها مع اسم القائمة بشكل رسمي، والثانية برئاسة عزت حمزة تتشاور لاشغال الأسماء المتبقية عليها وتقدم نفسها مع اسمها النهائي بشكل رسمي، في الوقت الذي ما يزال المسار غير واضح بالنسبة لنائب الرئيس الحالي د. بشار الحوامدة الذي أعلن ترشيحه عن منصب الرئيس، ما يجعل التكهنات تسير نحو تشكيل كتلة ثالثة برئاسة الحوامدة ربما من أعضاء في الكتلتين أو كتلة منفردة، بما يجعل من الصعب التكهن بمسار العملية الانتخابية، حتى لحظة إعلان النتائج، تبعا للكولسات والترتيبات الانتخابية التي تسير في هدوء قد يسبق العاصفة.

Advertisement