آخر الأخبار :
التاريخ : 2017-05-04
الوقت : 09:51 am

هل يحوم صياد الأزواج حول زوجك أو زوجتك؟

كرمالكم الإخبارية

لديك موعد قهوة رومانسي مع زوجتك وفجأة يهتز هاتفها بسبب رسالة نصية، تقرأها وتضحك ضحكة صامتة وتبدأ في الرد على رسالة الشخص المرسل، أنت تعرف من هو،

إنه هو، دائما هو، جارك الودود بشكل مبالغ فيه الذي عرفت للتو أنه لعوب، في حفلات الشواء التي تقيمونها في الفناء الخلفي يجلس أقرب من اللازم إلى زوجتك.

يحصل على متعته من مراسلة زوجتك في الوقت الذي يناسب مزاجه، يرسل نكات لطيفة وحتى صوراً له وهو يتظاهر بالقفز فوق السياج إلى فناء منزلك، نعم هذا لطيف حقاً.

لكن من غير المفيد أن تخبرها عما يقلقك، ستقول فقط إنك تغار، وتبالغ في رد فعلك، أو إنك فقط لا تفهم حس الفكاهة لديه، "هذه هي طبيعته"؛ لهذا تبتلع لسانك وغضبك وتتألم في صمت، لا جدوى من خوض شجار بشأن هذا الأمر.

أو ربما نفكر فيها كهذا؟

تستلقين بجانب زوجك على السرير عندما يهتز هاتفه معلناً وصول رسالة جديدة، ينظر إليها ويدير ظهره إليك ويبدأ في الرد عليها، تعلمين أنها هي، دائماً ما تكون هي، زميلته الجديدة في العمل، تلك التي حياتها عبارة عن قطار من الفوضى، ودائماً تطلب مساعدة زوجك، سواءً في إصلاح شبكة الإنترنت لديها أو حتى إصلاح دراجة طفلها.

تقولين له: "حقاً؟ تراسلك في الساعة العاشرة مساءً؟ هل هذا ضروري؟".

يرد عليك: "تمر بوقت عصيب، وليس لديها أحد لتحدثه، لقد خرجت للتو من علاقة سيئة".

تعرفين كيف تسير لعبة "الفتاة في محنة"، وتعرفين أن هذه الفتاة تلعبها مع زوجك، والأدهى أنها تبدو على وشك أن تفوز.

تجيبين: "أنا واثقة أنها ستجد أكتاف شخص آخر؛ لتبكي عليها، أنت متزوج وكان عليها أن تعرف أفضل من ذلك".

"تحب التكلم معي؛ لأني متزوج، أنا آمن، تستطيع الحصول على منظور رجالي دون أن تخشى من أن تتم مغازلتها".

تعضين لسانك، ولكنك تصرخين من داخلك "كلام فارغ"، وتتألمين كذلك، تتألمين لأن زوجك يدافع عن امرأة أخرى ضدك، تتألمين لأنه يثق في نواياها البريئة أكثر مما يثق في حدسك.

هذا النوع من السيناريوهات شائع أكثر مما تعتقد، أراهم طوال الوقت في أثناء عملي، علاقة بريئة مع الجنس الآخر على حساب الشريك، وتبدأ في دق الإسفين بين الزوجين، ولكن بدلاً من تفضيل الزواج وإنهاء الصداقة يدافع الشريك عن الصديق.

قد يكون هذا الموضوع أعقد من أن أفككه في مقال واحد إلا أن بعض هؤلاء الأصدقاء لديهم نوايا أقل براءة مما يصورون، هذا ما أسميه "صياد الشريك"، وهو شخص سواء كان متزوجاً أم أعزب يقطع شوطاً في سبيل إغراء زوجة أو زوج شخص آخر.

لماذا؟ لأنه ممتع؛ لأن هذا ما يثيرهم ويساعدهم على تمضية الوقت؛ لأنها هذه هي الطريقة التي يحدثون بها شرارة جديدة في علاقاتهم أو يشعرون بجدارتهم في الحياة؛ لأنه بفضل وسائل مثل الرسائل النصية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبح هذا الأمر أسهل وخالياً من المخاطر.

أو بسبب أنهم يبحثون عن مهرب أو منقذ لحياتهم؛ لأنهم يريدون دعماً مالياً أو معنوياً، ويعرفون أن شريكك بإمكانه توفير ذلك، أو لأنهم يريدون الاحتفاظ بشخص آخر كاحتياطي في حال فشلت علاقاتهم الخاصة.

إذا كان أحد هؤلاء الأشخاص يحوم حول شريكك استعد لعالم من الألم والغضب المكبوت والدراما والصراع؛ لأنهم جيدون فيما يفعلونه، جيدون في اكتشاف مسرات شريكك واحتياجاته.

جيد في اكتشاف الاهتمامات المشتركة "أوه أنت تحب الدراجات النارية - موسيقى الجاز - ألعاب الحاسوب - الأفلام القديمة - صور القطط أيضاً؟ يا لها من مصادفة".

هم جيدون في إقناع شريكك أن نواياهم بريئة، وأنت الزوج أو الزوجة غير عقلانيين، "حقاً؟ زوجك/زوجتك لا يسعده الأمر عندما أراسلك؟ للأسف، أنت تستحق أفضل من هذا، نحن فقط أصدقاء".

أو بعض الكلام الفارغ بين السطور، الأمر كله متعلق بسياسة فرّق تسُد.

ماذا تفعل بشأن هذا الأمر إذن؟ سأخبرك بما لا تفعله، لا تشتكي، لا تحذر شريكك بأن الشخص الآخر لا يضمر خيراً، لا تصبح مهووساً بتفقد هاتف شريكك أو تصفح رسائله للبحث عن دلائل، ربما ظهرت في الطريق.

لا تسمح لنفسك أن تكون في دور الشريك المسيطر أو المزعج أو غير الآمن، بينما يلعب الصديق دور البريء المصدوم بشكوكك غير المبررة.

إذا حدث هذا لزواجك، يجب عليك أن تثق في غرائزك وتدافع عن نفسك وزواجك، يجب أن تصر على إنهاء هذه الصداقة، ما هي البدائل المتاحة؟ هل تسمح لها بالاستمرار في الإضرار بزواجك والتفرقة بينكما؟ هل تمسح لها بالتصاعد أكثر حتى تصل إلى علاقة عاطفية وجنسية كاملة؟

إذا كنت تستطيع فعل ذلك بنفسك فهذا عظيم، إذا كنت تحتاج للمساعدة فهناك بعض المصادر التي قد تساعدك من بينها دروسي الصوتية: امنع الخيانة.. انهِ صداقتهم الشائنة.

تأكد من أن تكون محامياً جيداً عن نفسك وعن نوع الزواج الذي تريد أن تكون شريكاً فيه؛ حيث تكون أنت وشريكك أصدقاء مقربين رومانسيين، حيث سيتعب صياد الأزواج من الحوم حول شريكك ويقرر الانتقال لفريسة أسهل. ــ Debra Macleod

Advertisement