آخر الأخبار :
التاريخ :
الوقت :

إفتراء يهودي من القدس وحتى سراييفو

كرمالكم الإخبارية

ريما أحمد أبو ريشة

قامت سفارة إسرائيل في العاصمة الألبانية تيرانا وهي التي تغطي جمهورية البوسنة والهرسك بتوجيه مذكرة احتجاج إلى الخارجية البوسنية بسبب قرارٍ يتعلق بتغيير إسم مدرسة إبتدائية في العاصمة البوسنية سراييفو من " دوبرو شيفيتتش " إلى " مصطفى بوسولادجيتش " .

وزارة الخارجية البوسنية أكدت الخبر . وقالت إن المذكرة تأسف لقرار سلطة سراييفو الذي يؤذي الجالية اليهودية فيها . فاليهود يشكلون فسيفساء المجتمع منذ أربعمائة وخمسين سنة مع القوميات الأخرى كما قالت المذكرة التي اتهمت مصطفى بوسولادجيتش بمشاركة النازيين ذبحهم لليهود .

ويقول اليهود إن مصطفى بوسولادجيتش الذي أعدم سنة 1945 مع عمدة سراييفو آنذاك " حجي كاديتش " رمياً بالرصاص لتعاونهما مع النازيين ومع مفتي القدس الحاج أمين الحسيني الذي توفي مطارداً في بيروت سنة 1974 . وكان قد أقام في ألمانيا أربع سنين بعد أن وصلها هارباً من معتقله في لبنان على أيدي الفرنسيين إلى العراق فتركيا ومنها إلى ألمانيا حيث بدأت اتصالاته مع البوسنيين المسلمين . وهي التي نفتقدها في المراجع . واليهود كما عهدناهم أصحاب افتراء وكذب وخداع .

وهنا أشير إلى البروفيسور شاكر فالاندرا الذي قال إن المرحوم بإذن الله مصطفى بوسولادجيتش قطعاً لم يكن فاشياً ولا عنصرياً بل إنه قال في المؤتمر الإسلامي الأول إنه وكما هو طبيعي أن يحارب الإسلام الشيوعية فمن الطبيعي كذلك أن يحارب الفاشية والعنصرية .

قرار تسمية المدرسة باسم مصطفى اتخذ قبل سنة وأربعة شهور ورحب مسلمو البوسنة بالقرار الذي وصفوه بأنه إنصاف لشهيدهم مصطفى تقبله الله . لكن سفارة إسرائيل تحركت لإلغائه يوم الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري . وسط ضبابية يراها المراقبون والمحللون حول مستقبل البلاد . لكن الثابت هو أنه بعد إعدامهما قام الأصراب باحتلال السنجق من البوسنة ولا يزال يرزخ للآن تحت احتلالهم .

Advertisement