آخر الأخبار :
التاريخ :
الوقت :

مدرسة مصطفى بوسولادجيتش تطالب إسرائيل بوقف الإستيطان

كرمالكم الإخبارية

ريما أحمد أبو ريشة

(( وكما أنني أرفض تسمية المجاهد أمين الحسيني بالمتطرف ونعته بالإرهاب كما يريد الصهاينة . فإنني أحيي مدرسة الشهيد بإذن الله مصطفى بوسولادجيتش الذي أعدمته سلطات الدكتاتور تيتو مؤسس يوغوسلافيا البائدة سنة 1945 بذريعة معاونته للمرحوم المجاهد أمين الحسيني في مقاومة النشاط الصهيوني على أرض فلسطيننا الحبيبة )) .

كان لتقريري السابق " إفتراء يهودي من القدس وحتى سراييفو " صدى قويا . ويعود ذلك لكشف دور الصهاينة في تفتيت البوسنة والهرسك واقتطاع السنجق واحتلاله منها وإعدام الكثيرين من أبنائها لكبح جماحهم في رفض تطبيق وعد بلفور على أرض الواقع . بالإضافة إلى كشف دورهم المشترك مع جوزيف بروز تيتو الذي خدع الكثيرين من العرب بتأسيسه لمنظومة دول عدم الإنحياز مع الراحل جمال عبدالناصر وهو الذي كانت تسرّه ويلات المسلمين ومصائبهم .

وفي لقاءي الأخير بالأستاذ الدكتور محمد موفق الأرناؤوط أستاذ التاريخ الحديث في جامعة العلوم الإسلامية ومدير مكتبتها وعدته بمتابعة الموضوع . وها أنذا أقدم لكم أعزائي القراء والمهتمين الجديد فيه .

ما إن علمت أسرة مدرسة الشهيد مصطفى بوسولادجيتش ومقرها العاصمة البوسنية سراييفو أن سفارة إسرائيل في العاصمة الألبانية تيرانا تحركت لمنع إطلاق إسم الشهيد عليها . حتى أبلغت وسائل الإعلام بأن إعدامه جاء تلبية لرغبة صهيونية وما هذا التحرك إلا برهاناً دامغاً على ذلك .

وصفعت أسرة المدرسة إسرائيل بقولها : (( إن الذين يتجاهلون قرارات الأمم المتحدة ويفتقدون للقيم والأخلاق يريدون إعطائنا درساً في الذي يفتقدونه )) .

وانتقدت الهيئة الإدارية والتعليمية للمدرسة رسالة السفارة الإسرائيلية . وقالت في ردها : : " إن الشهيد مصطفى ما تدث إلا عن يهود سيئين مثلما تحدث عن سيئين غيرهم . ولم يعادي الديانة اليهودية . والذين أعدموه عادوا من جديد ليسببوا ما يشهده العالم من أزمة إقتصادية وكوارث " .

واتهمت المدرسة في ردها أن رسالة السفارة الإسرائيلية تمثل تأييداً لإعدامه وإعدام الآخرين ممن كانوا معه , ولم تتطرق إلى الإبادة الجماعية التي تعرض لها مسلمو البوسنة والهرسك . ووصفت الرسالة بأنها تحريض واضح على إعادة الإجرام الشيوعي للبلاد .

رد المدرسة كان قوياً فقد طالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية . وطالبها بإعادة حقوقهم المسلوبة .

Advertisement