آخر الأخبار :
التاريخ :
الوقت :

مونتينيغرو تشهد مزيداً من المشاعر المعادية للإسلام

كرمالكم الإخبارية

ريما أحمد أبو ريشة

جاءت الطاولة المستديرة التي عقدت في بودغوريتسا عاصمة جمهورية مونتينيغرو " ألجبل الأسود " يوم الرابع من نوفمبر الجاري تحت عنوان ( ألبوشناق والمناخ الحالي المناهض للإسلام ) .

وبحسب البروفيسور البوشناقي المونتينيغري رفعت راستودير فإن ظاهرة العداء للإسلام تعاظمت عقب إزالة المظاهر المسيحية من برج الساعة في بودغوريتسا والذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد السلطان محمد باشا العثماني وهو بالتالي وقف إسلامي .

وقال رفعت راستودير إن تجييش وسائل الإعلام المحلية والبلقانية بل والعالمية للتحريض ضد المسلمين بذريعة الإرهاب يدل على اصطيادها للجهلاء من قبل مغرضين ومحرضين .

وأضاف إن الإسلام جزء من ثقافة وهوية الداخل الأوروبي والبوسنة والبوشناق لا ينفصلون عن ذلك . والتاريخ يشهد على حسن معاملة المسلمين للآخرين ووسائل الإعلام عاجزة عن تزوير الحقائق وطمس الأدلة مهما بلغت درجة تجييشها .

ووصف البروفيسور سند الدين لافيتش أستاذ العلوم السياسية في جامعة العاصمة البوسنية " سراييفو " الحاضر قائلاً : ( إننا وللأسف نواجه مزاعم مخزية حول الإسلام . وعلينا أن نخزي أصحابها وأن نفضح أهدافهم ) . وأضاف بأن سياسة أوروبا تتسم بالعدوانية ضد الإسلام في الوقت الراهن . وتتلاعب عبر وسائل إعلامها بتمرير ألفاظ تصف الدين الإسلامي بالإرهاب . وانتقد تصريحات الرئيسة الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش المتلاحقة والتي تصف إسلام البوسنة بالخطر الكبير فالإسلام دين ولا يوجد إسلام منفصل في البوسنة . وحذر من أن هذه التجاذبات السياسية ستقود العالم إلى حرب كارثية من المركز البلقاني .

أستاذة العلوم السياسية في جامعة بودغوريتسا " سونيا توموفيتش شونديتش " رأت أن الظاهرة خطيرة للغاية . وهي على عدة مستويات تبدأ بالتاريخ ثم السياسة والثقافة فالدين نفسه وانقياد وسائل الإعلام لكل هذه المناحي . وقالت : وأرى أن كل ذلك يهدف إلى تدمير الآخر لا إلى تقويضه .

واتهم أنس بوردجوفيتش مدير مديرية الأديان في اتحاد مونتينيغرو الإسلامي أن هناك من يتعمد التجهيل ليسيء للإسلام . وأن هؤلاء المتعمدين يتبعون طريقة الوجبات السريعة لتحقيق هدفهم السيء فالإسلام دين الحق والرشد والسلام .

أما الصحفي اليوناني الشهير أندريه نيكولايديس وهو من أب يوناني وأم مونتينيغرية ومن مواليد العاصمة البوسنية سراييفو فقد قال : ( ألخوف من أوروبا المسيحية الفاشية وهي تقف مجدداً كما وقفت قبيل الحرب العالمية الأولى . ولم نشهد في التاريخ كما ولم نقرأ عن إرهاب إسلامي ) . وأضاف : ( إن ما بدأنا نسمعه عن الإسلام جاء عقب الإنهيار المالي في وول ستريت . ومن الواضح إنهم يريدون إخفاء الفاشية الأوروبية).

Advertisement