آخر الأخبار :
التاريخ : 2017-11-13
الوقت : 07:18 pm

قبطان يترك مسافراً فرنسياً بجزيرة في المحيط الهندي.. وكانت المفاجأة ... !!!

كرمالكم الإخبارية

طرد قبطان بحري مسافراً فرنسياً من على متن سفينة رحلات فاخرة وتركه في جزيرة بالمحيط الهندي.

قرار القبطان جاء بعد تمرد المسافر جراء عدم توقف السفينة بجزيرتين كانتا مقررتين ضمن محطات الرحلة، حسب ما ذكره تقرير لصحيفة Telegraph البريطانية .

حلم يتحول لسجن



كان من المفترض أن تكون رحلة بحرية كالحلم حول "جزر الفانيلا" من مدغشقر، موريس، ريونيون وسيشيل على متن سفينة كوستا نيو ريفيرا.

إلا أن الشيف الفرنسي ألين جان، البالغ من العمر 53 سنة، والذي ركب على متن السفينة برفقة زوجته من جزر لا ريونيون الفرنسية الواقعة بالمحيط الهادي، في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2017، قال إن السفينة تحولت إلى "سجن عائم".

بعد يومين من الرحلة، بدأت الاضطرابات عندما أعلن القبطان أنه تم إلغاء 3 توقفات في مدغشقر؛ بسبب وباء الطاعون بالجزيرة.

وتشهد مدغشقر حالياً تفشي وباء رئوي ومرض رئوي، قالت منظمة الصحة العالمية إنهما يشكلان خطراًٍ كبيراً على منطقة المحيط الهندي الواسع. وأصيب أكثر من 1000 شخص في البلاد بالوباء ولقي أكثر من 100 شخص حتفهم بسببه.

وقال ألين لصحيفة "لو باريسيان" الفرنسية : "لقد وافقنا، بما أن القرار اتُّخذ لأسباب صحية، وعلى أي حال كانت هناك رحلتان أخريان متبقيتان في نوزي بي وديغو سواريز".

ولكن في اليوم التالي، أبلغ المسافرون أن الوقفات الأخرى أُلغيت، وأن القارب لن يذهب إلى موريشيوس.

150 يورو

وساءت الأمور عندما بُلّغوا أنهم سيحصلون على 150 يورو كتعويض؛ لصرفها على متن السفينة. قال إن "الأمور بدأت تسوء، 150 يورو وقد أُلغي جزء كبير من الرحلة، والشراب على متن السفينة يكلف 5 يوروات!".

وعندما فشل السيد جان في تلقي إجابة كافية من الطاقم، أطلق عريضة. وقال: "في ذلك المساء نظمنا احتجاجاً في المطعم، وكان هناك 60 منا نضرب بقبضاتنا على الطاولة؛ لتنبيه الركاب الآخرين إلى ما نقوم به".

وعندما رفض القبطان تغيير المسار، قام ركاب متمردون باحتجاج ثان في المسرح عندما اقترب القارب من جزيرة سيشيل.

وقد قام القبطان بالاتصال بقائد الشرطة المحلية، الذي جاء إلى السفينة.

وقال السيد جان: "لقد استمع لرواية الأحداث منا نحن الاثنين، وطلبت التحدث إلى السفير الفرنسي، ثم طلب الشرطي من القبطان ما إذا كان يريد أن ينزل، أي شخص فأشار لي ".

اصطُحب السيد جان وزوجته خارج القارب، ولكن كان هناك جانب إيجابي في طردهم.

"أسعدني الطرد"!

وقال جان لصحيفة "لو باريسيان": "قضيت ليلتين بفندق في سيشيل مع زوجتي، ثم سافرنا عائدين إلى منزلنا على حساب شركة كوستا، وهذه هي الطريقة التي تحررنا بها من السجن العائم".

وبمجرد العودة إلى جزيرة ريونيون مسقط رأسه، ذهب جان للقاء الركاب الباقين في أثناء نزولهم، واشتكى العديد منهم من أنهم "يعامَلون مثل الماشية" و"أنهم سُرقوا".

وادعى هو وآخرون أن "كوستا" كانت تعرف بمرض الطاعون قبل عدة أشهر، ولكنها أخفت تغيير برنامج الرحلة عن الركاب عمداً.

نفت شركة كوستا كرويسوس المزاعم. وقالت في بيان: "إن الشركة بذلت جهداً لتجنب إلغاء الوقفات في مدغشقر وبحثوا عن كل البدائل الممكنة".

وفي الوقت الذي تفهمت فيه "خيبة أمل الركاب الراغبين في انتظار كل توقف على خط سير كوستا نيوريفيرا"، قال إن "أمن وصحة ورفاهية الركاب وطاقم السفينة أولوية مطلقة".

وأضاف أن السلطات الصحية فى موريشيوس أعربت عن "قلقها الشديد" إزاء الوضع في مدغشقر، الأمر الذي تطلب حجْراً صحياً؛ لضمان عدم وجود ركاب مرضى.

يقول البيان: "بالنظر إلى التأخير الذي سبَّبه هذا الأمر، أو التأخير الذي كان سيتسبب فيه وجود حالات مشتبه في مرضها على متن السفينة، وبالنظر إلى أن المسافرين كانوا على متنها بالفعل- أجبرت الشركة على تقييد رحلتها بسيشل وريونيون فقط" . ــ هاف بوست عربي

Advertisement