آخر الأخبار :
التاريخ :
الوقت :

ضـربـة معــلم

كرمالكم الإخبارية

بقلم: بســام العـوران
الالتحام الملكي والشعبي تبلور في الشارع الأردني من أقصاه الى أقصاه ..الدولة الأردنية انتفضت بكل شجاعة وإقدام على الرد على من يتآمرون عليه أقرباء وغرباء.. إن ماقام به الملك عبدالله الثاني من زيارة تركيا ودعوة الجامعة العربية ودعوة تركيا للمؤتمر الاسلامي لهو أكبر دليل على عدم التفرط بالقدس وإعادة كلمة فلسطين الى أن تتصدر الوسائل الاعلامية وتنبه دول العالم بأن قضية فلسطين مازالت هي القضية الأولى أردنيا وفلسطينيا وعربيا وإسلاميا.
سيكتب التاريخ وقفة الملك عبدالله الثاني والشعب الاردني من أجل فلسطين وأهلها ..من أجل بيت المقدس.. إن الخطوة الشجاعة التي قام بها الملك عبدالله الثاني بالرد على ترامب ونتنياهو وبعض الدول المتآمرة على الاردن كانت بمثابة صفعة مدوية في أنحاء العالم حيث عادت لنا كلمة فلسطين بعد أن همشها العالم أجمع وأكد جلالته على أنه صاحب الوصايه على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
لقد أثبت الملك عبدالله الثاني أن الاردن لم يعد تابعا لأحد وخاصة أن دولا عربية تتآمر وتشترك ب "صفقة القرن" بإنهاء القضية الفلسطينية ولو على حساب الاردن وسحب الوصاية من الهاشميين والتآمر على الاردن نفسه.
إن الخطوة بتغيير التحالفات مع تركيا أرعبت من كان يعتقد أن الاردن تابع وضعيف وكيف قفز الاردن بقيادة مليكه الى أن يتصدر المشهد ويجعل العالم يقف الى جانبه في الدفاع عن فلسطين وعن القدس ودول كثيرة رفضت قرار الرئيس الامريكي ترامب. ويسجل لجلالة الملك عبدالله الثاني سرعة التحرك في كل الاتجاهات حماية للقدس أولا وللقضية الفسطينية ولبلاده الاردن وهذه الجهود ستثمر بإذن الله وأولها ردود الفعل لدى دول العالم.
جمى الله الاردن وقيادته وشعبه وعاشت فلسطين وأهلها حرة عربية وعاصمتها القدس.

Advertisement