آخر الأخبار :
التاريخ :
الوقت :

الكيان الصهيوني الأمريكي لا يفهم لغة الحوار ... ويفهم لغة القوة

كرمالكم الإخبارية

بقلم : احمد صلاح الشوعاني

ليعود السلام في دولة فلسطين المحتلة ... نريد عودة انتفاضة الحجارة و السكاكين ونريد أن نسمع صوت الرصاص في الأرض المحتلة نريد أن نسمع أصوات الأحزمة الناسفة في حافلاتهم ومنازلهم ونواديهم الليلية , نريد انتفاضة صواريخ المقاومة و القسام في تل ابيب وحيفا وعكا وجميع الأراضي المحتلة .



بهذه المقدمة ابدأ الحديث عن العصابات الصهيونية الأمريكية , و أود أن أقول بأنني حاولت كثيراً تأخير موضوع الكتابة وخاصة بعد قرار الرئيس الصهيوني الأمريكي " دونالد ترامب " ولكن عملية الاستفزاز التي يقوم بها الكيان الصهيوني الأمريكي تجعل الحجر ينطق ويتحدث وخاصة أننا لم نشاهد تحركات حقيقة من الرؤساء العرب والمسلمين باستثناء الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المسجد الأقصى وفلسطين سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني الذي جاب العالم لوقف العمل بالقرار المشؤوم الذي أعلنه الصهيوني ترامب .



نعم منذ إعلان الرئيس الصهيوني الأمريكي ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل و توجيه وزارة الخارجية بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس , حصل المجنون الأمريكي على تأييد سخيف من الدول " التسعة " التي لم نسمع عنها ألا عند التصويت الذي قام به أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأيام الماضية , بعد فشل مجلس الأمن بوقف القرار وخاصة بعد استخدام الصهاينة الأمريكان حق النقد " الفيتو" لقمع جميع سبل الحوار الذي يستخدمونه مع دول الشرق الأوسط .



للأسف هذا الأسلوب يستخدمه قادة دول الاحتلال الذين دمروا الكثير من الدول العربية وقتلوا قادتها " العراق وليبيا واليمن " بشعارات التحرير والحرية والكرامة الكاذبة " يجب أن نضع إمامها الكثير من العلامات ونتحدث عنها وخاصة أننا نتحدث عن دولة تسمي نفسها دول عظمى , " دول عظمى صنعها الخوف " من الاقتراب من ساستها الذين انشئوا دولة العصابات الصهيونية على ارض فلسطين المحتلة .



منذ احتلال دولة فلسطين قبل مائة عام , من قبل العصابات الصهيونية البريطانية الأمريكية , قاموا بإنشاء مجالس حوارية مع من كانوا يدافعون عن الأرض المحتلة و القضية إلى مجالسهم ومؤسساتهم من اجل الحوار وجعل القضية تسير في مسارات ونقاشات لم ولن تنتهي منذ مائة عام .



شكلوا المجالس و المحاكم والمشانق لمحاكمة كل من يعارض وجود العصابات الصهيونية على ارض فلسطين المحتلة , اعدموا المجاهدين والمرابطين وكل من رفض الجلوس على طاولات حوارهم المزعومة .



شنوا الحروب على الدول العربية التي رفضت وجود العصابات على ارض فلسطين .



لا أريد التحدث عن الحروب على الدول العربية ألان , لأنني سأقوم بكتابته في الأيام القادمة ولكني سأتحدث عن اللغة التي لا يفهمها هؤلاء السذج , عبدة القردة , الذين نصبوا أنفسهم أسياد الأرض .



العدو الصهيوني الأمريكي لا يفهم لغة الحوار , بل يفهم لغة القوة ويفهم جيداً بان القوة هي اللغة التي ترعبهم و تهز كيانهم المزعوم , لذلك يحاول دائما الابتعاد عن الصدام المباشر بالقوة , بعد التجارب الكثيرة التي ارضخته وجعلته يعقد العديد من الاتفاقيات مع الدولة الأردنية والفلسطينية .



نعم الحقيقة التي يحاول الكيان إخفائها بأن الجيش الذي لم يقهر انهزم و لا يريد المواجهة المباشرة خوفاً من إعادة هزيمته على يد الجيش الأردني و المقاومة الفلسطينية , والتاريخ لن ينساها .



الجيش الأردني حقق ما عجز عنه الكثيرون من قهر و تدمير جيش العصابات الصهيونية الذي كان يدعمه التحالف ودول كثيرة , لكن صلابة الجيش الأردني بإمكانياته البسيطة في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات دمرت غطرسة هذا الجيش المزعوم .



وفي الثمانينيات والتسعينيات جاءت المقاومة الفلسطينية التي عملت على دك الكيان الصهيوني بالحجارة والعبوات والأحزمة الناسفة لترضخ الكيان وتجعله يقبل بالشروط التي يريدها الشعب صاحب الأرض .



سنوات قليلة يبدأ الكيان المحتل بالتهرب والبحث عن الحوار بضغط من قادة الغرب وكذبة جديدة " حل الدولتين " مشروع لم يتحقق منذ أن تم أطلاقه في مجلسهم المزعوم وكل ما تحقق هو الحوار والجلوس وضياع الوقت .



للأسف العصابات الصهيونية احتلت جميع أراضي الدولة الفلسطينية بالحوار و بوعد المقبور " آرثر بلفور " وعملت على قتل الشعب و احتلال أراضيهم وجلب المشردين من دول العالم بالقوة كي تنشأ الدولة التي وعدهم بها المقبور لحماية مصالح الغرب وسرقة خيرات الدول العربية والإسلامية كاملة .



اكتفي بهذا القدر من الحديث الذي سيطول كثيراً لأنه يحتاج الاستعانة بمرجعيات كثيرة لتوثيق مجازر الكيان الصهيوني ومماطلته بالحوار , ولتأكيد بأن لغة القوة هي الحل لنرجع قليلا لعام 2008 و عام 2014 كيف عملت المقاومة الفلسطينية بقاع غزة مع هذا الجيش المزعوم , وقبل أشهر عندما هب الشعب الفلسطيني بوجه الاحتلال عندما حاول تركيب أبواب على مداخل المسجد الأقصى المبارك , لم يجد سوا الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المسجد الأقصى وفلسطين سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني الذي منع تنفيذ القرار الذي أعلنه الصهيوني النتن ياهو .



وللحديث بقية قريباً ...

Advertisement