آخر الأخبار :
التاريخ : 2018-02-04
الوقت : 01:29 pm

عطوفة سامي خلف الرقاد، شيم الكبار التي تزهو بهم المناصب ويعلو الوطن

كرمالكم الإخبارية

فايز حدرج - حملت اليوم هما ثقيلا وانا اخطو نحو امانة عمان من أجل الاعتراض على مخالفة حررت بحقي وحرصت على اصطحاب صديق لي عله يكون "واسطة" تساهم في حل مشكلتي وتيسير امري وكان جل ما يقلقني هي المصاعب والبيروقراطية والتأخير والرفض والابواب المغلقة من قبل اصحاب القرار...

وبخطوات متثاقلة توجهت الى مدعي عام محكمة الامانة عطوفة سامي خلف الرقاد وفجأة تبددت المخاوف على عتبات مكتبه بحسن استقباله ودماثة اخلاقه ووجدت فيه المسؤول الذي نحلم ونتمنى.. كان يجري الحوارات مع المواطنين والمراجعين بكل محبة وتفاهم.. رأيته يحسن فن الاستماع ويولي الكثير من الاهتمام فيقدم النصح ويمد يد المساعدة باسلوب راقي بعيدا عن التكلف والاستعلاء والنبرة الحادة التي باتت سمة كثير من اصحاب القرار والمسؤولين.. وكان الجميع يغادر مكتبه وعلامات الرضا والثناء بادية على المحيا.

في هذا المكان ما يثلج الصدر ويستحق الشكر والتقدير فالمعاملات تنجز بوقت قياسي والنظام يسود المكان والابتسامة لا تفارق الوجوه ما يخلق ثقة لا حدود لها ويؤكد ان عطوفة الرقاد هرم يمثل نموذج للنهج الاداري المطلوب والتعامل الايجابي المتميز..

علمت حينها ان مثل هذه القامة الكبيرة لا تحتاج الى واسطات وتوسلات "ومد وجزر" فعطوفته أكبر من هذا وذاك ومهنيته العالية وخبرته الواسعة مع الاخلاق الحميدة امتزجت في شخصه ليكون قدوة تستحق منا كل الاجلال.. وبالتأكيد فان ابواب مكتبه المفتوحة للجميع تمثل بحد ذاتها دروسا ومنهاجا يتعلم منها مسؤولون آخرون.. ونعم الشخص المناسب في المكان المناسب.

Advertisement