Advertisement
ونحن ببداية موسم دراسة جديد لا بد من الحديث بشفافية عن حقوق المعلم المغيبة والتي تستدعي من وزير التربية تدخل مباشر في مناقشة حق المعلم التي أصبحت بحاجة لقرار شجاعة .
ونحن نجعجع عن مستقبل الأجيال بمدارس لم تعد مدارس والصف الواحد بغرفة اكثر 50 طالب بازدحام اصبح لا يطاق وتسبب بتسرب خطير بصفوف الطلاب بلاضافة الحالة الصحية والثقافية المجتمعية بعد ان فقد المعلم دورها ووجودها بفضل تجاهل أبسط حقوقة بالوجود ومنحكي من مستقبل ...
وهنا تقصد مكانة المعلم وحمايتة ورعايتة وتوفير السكن وصندوق توفير بالإضافة لبقاء المعلم موضع الاحترام ان تبقى للمعلم الاحترام ..
ونحن بعجالة سريعة نناشد وزير التربية لانصاف.
المعلم بانشاء صندوق المعلم على غرار صناديق الادخار وتوفير مقاعد جامعية لابناء المعلم بالإضافة لسكن وحوافز مالية شهرية ليعود زمن المعلم كما كان زمن الاكبار والمكانة الرفيعة حتى نطمئان على مستقبل الأجيال مستقبل بأخلاق وعطاء وانتماء .
.لا ان يبقى المعلم بمعاناة وكرب وهو يعمل بعد المدرسة سائق تكسي او على باص كوستر أو بطاقات خلوي ليعيش بكرامة.
ونقول معلم الأجيال وهو يعيش دون حقوق ورعاية .
من هو المسؤول بدنا جواب شجاع للحديث بكل مصداقية عن حال وأحوال المعلم .
وكيف انعكسة على مستقبل الطلاب وفجاجة العلاقة كانت سبب مهم في سلوك الطلاب التي تميل للفوضى والا ستثناء وعدم الالتزام بسلام السلام ... ربما الحديث
مجرد أوهام تطرح لعل هناك من يسمع ويسمح للمبادرة لتصحيج أحوال المعلم ونحن على ثقة ان وزير التربية لدي الرغبة في تناول حقوق المعلم وتكريم المعلم وهو يعاني من التهميش من سنين وربما المطلوب اليوم تكريم مش خطابات ومهرجانات صوتية وسواليف حصيدة .
المعلم أمانة برقابكم إلى يوم الدين .
حمى الله مملكتنا
كاتب شعبي محمد الهياجنه