Advertisement
الأرض تتغير باستمرار، وهو الأمر الذى يمكن أن يجعلها مختلفة فى المستقبل بشكل كبير عن الآن، وهناك عدد من النماذج التنبؤية التى تتيح للعالم معرفة ما يمكن أن تكون عليه الأرض بعد 10 آلاف عام من الآن.

ووفقًا لموقع “ibtimes” البريطانى، أولاً وقبل كل شيء، فإن المساحة الجليدية على هذا الكوكب لن تكون موجودة، إذ من المتوقع أن يسقط الجانب الشرقى من القطب الجنوبى ويذوب فى محيطات العالم، ما سيرفع مستويات سطح البحر بما يصل إلى ثلاثة أمتار بالتساوى على كوكب الأرض، كما سيكون الخط الساحلى مختلفًا تمامًا عما هو عليه اليوم، بالنظر إلى ارتفاع منسوب مياه البحر.

ويقول الفيزيائى الاسترالى “براندون كارتر” إن البشر لن يكونوا على قيد الحياة على الأرض بعد 10.000 عام هذا بنسبة 95٪، وفى حين أن النقاش حول ما إذا كان البشر سيتواجدون فى ذلك الوقت لا يزال مستمرًا، فإذا ما تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، فإن الاختلافات الجينية ستختفى تمامًا.

وأضاف العلماء أن الناس لن تحمل نفس الشكل وهذا بسبب الاختلافات الجينية مثل لون الجلد والعينين والشعر، وسيكون هناك اختلافات فى التقويم، بالإضافة إلى انفجار نجمى.

كما أن آثار أقدام نيل أرمسترونج على القمر ستبقى هناك لأكثر من مليون سنة قبل أن تتآكل، وستواصل المركبة الفضائية فوياجر، وبيونير 10 و 11، ونيو هوريزونس فى رحلاتها بالفضاء السحيق.

اليوم السابع