Advertisement
من سنوات ونتيجة صراع بدول الجوار وانكماش اقتصاد بعض الدول تراجع حركة الاستثمارات الصناعية والبضائع بتجارة الترانزيت إلى نسب تجاوزت الخطوط الحمراء .
لكن سنوات عمل المنطقة الحرة الزرقاء مثلث جاذب ومدينة استثمارية بمواصفات عالمية صمدت بوجهة منطقة مشتعلة وعواملة غير طبيعة في نشاط ترانزيت البضائع .
وتبقى ما تبقى من استثمارات صناعية رائدة بمجالات الصناعة المنافسة لدول صناعية هي اليوم سنديانة الاستثمار بالحرة الزرقاء التي تستدعي من المسؤولين دعم ورعاية وزيارة للاطلاع على المستثمر المحارب من أجل مملكتنا ولم ينحرف وراء عسر التصدير وغياب المسؤول هو اليوم رائد الصناعة الوطنية المتميز قول وفعل ...
ومع مغادرة أغلبية تجارة البضائع من الحرة للعقبة وجمرك عمان وسحاب بسبب غياب التنسيق بين أطراف خدمة الاستثمار وخاصة المواصفات وتغيب مجلس الشراكة عن مهامة وواجبابتة في خدمة مصالح المستثمر مع كافة الشركاء تفاقم الوضع وضياع فرص عمل دون تحرك مسؤول المشغول بتقارير بين الموظفين هم اليوم لإرضاء المسؤول على حساب الخدمة العامة للحصول على تقرير بمكافاءة مالية حسب مزاج من يتولي التقارير ..
.مع ان المسؤولية هي تطوير قدرات الموظفين بالميدان لخدمة افضل للاستثمار مش تقارير وهمية ليس لها علاقة بالكفاءة الفنية الإدارية العملية ..
هذا هو واقع المدينة الاستثمارية التي كانت من قبل قبلة المستثمر الأولى بشرق أوسط كانت ....
.هي اليوم بفراغ تعاني من هجرات لاستثمارات بتجارة الترانزيت .وفقدان آلاف فرص عمل للاردنيين. .
وما تبقى تجارة مركبات أقرب لتجارة الخلويات اقساط وبنوك شهرية ..
وقطع السكراب التي تحتل مكانة في حركة المعاملات إضافة لغياب التنسيق ومعرفة ماهي السلعة التي تخضع لمواصفات بين السكراب والبضائع حكاية لاتزال بدون جواب. ..
نحن هنا لا نحمل المسؤولية لطرف انما المسؤولية مشتركة نتيجة فرط الشراكة اصبح لكل جهة مسرب لا يلتقي مع مسارب الشركاء ..
ورغم وجود مركز امن ولجنة أمنية لازال أصحاب السوابق بدون رادع ..
حقيقة هي اليوم تفريغ المنطقة الحرة من الاستثمار لمصلحة من .ولعل هناك جواب ودعوة لتفعيل مجلس الشراكة من جديد لإحياء المدينة الاستثمارية من سبات الايام .
حمى الله مملكتنا وقيادتنا .
كاتب شعبي محمد الهياجنه