Advertisement
استضافت جماعة عمان لحوارات المستقبل في مقرها مساء الاثنين وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، الذي تحدث عن تحديات قطاع التعليم في الاردن وأهم الملفات التي تسعى الوزارة الى انجازها والتي على رأسها دراسة الفجوة بين المعلم و الطالب.

وقال الرزاز ان هناك تحديات كبيرى تواجه قطاع التربية و التعليم لا تستطيع وزارة التربية و التعليم تجاوزها وحدها وهو ما يحتم ايجاد الشراكة وتقويتها بين الجميع سواء باقي المؤسسات في القطاع العام اضافة الى القطاع الخاص و الاهل و كل اطياف المجتمع.

ولفت الرزاز الى ان العديد من التحديات اليوم هي تحديات تواجه العالم باسره ولا تخص الاردن وحده والتي من ابرزها تحديات مواكبة التكنولوجيا و الانترنت الذي اصبح من خلال الهاتف المحمول متاحا للجميع ومن دون قيود.

وتناول الرزازر في حديثه كيفية تعامل الاردن مع التحديات والبيئة التعليمية والعلاقة بين المعلم و الطلب وهو تحدي الالفية اضافة الى ان المستوى العالمي ايضا اصبح هناك هم واحد يسمى يسمى ازمة التحدي العالمي وهي ازمة المناهج والتي يسعى الاردن من خلال وزارة التربية و التعليم و الجهات الشريكة الى تطويرها و جعلها تواكب التطورات وتوائم ثقافتنا العربية الاسلامية.

واكد ان العمل يسير الان على دراسة الفجوة بين المعلم و الطالب حيث انها الشغل الشاغل للمختصين في الوزارة اضافة الى ما يسمى مهارات القرن الواحد و العشرين وهي وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية وكيفية التعامل معها باسلوب يعزز من ثقافة الطالب ويجعله يستقي المعلومات الصحيحة التي تخدمه وتخدم وطنه ومجتمعه.

وقال انه يتوجب التنبه الى ملف التكنولوجيا و الهواتف الذكية التي اصبحت في متناول الطلبة بشكل سهل للغاية من خلال ايجاد اليات لغربلت هذه المعلومات ومصدرها وترابطها للخروج بمعلومة تفيد الطلاب .

وشدد الرزاز الى ان التقدم الحضاري الذي صنعه الانسان في الاعوام الاخيرة احدث نقلات نوعية في ما يسمى التغير في نمط الانتاج الذي اختلف مع مرور الزمن من الثورة الصناعية و الزراعية لنصل الى ما وصلنا اليه من تكنولوجيا في العصر الحديث مؤكدا انه يجب التنبه اليها واخذها بعين الاعتبار في عملية تطوير المناهج و العملية التعليمية في المدارس

وقال انه يتوجب علينا اعادة النظر بقيم القرن الواحد و العشرين و تربية ابنائنا بما يتناسب مع قيمنا العربية و الاسلامية لنصل الى مستوى جيد في ثقافة الطلبة لنخرج بجيل مؤهل وقادر.

وقال ان متطلبات القرن الواحد و العشرين وموضوع الهوية المدنية الجامعة و طرق ادارة الخلاف كلها متطلبات يجب العمل عليها في مجتمعنا ومناهجنا مؤكدا ان التعامل مه هذه الملفات امر في غاية الاهمية في تثقيف المجتمعات وتكوينها بطريقة منسجمة ترفض الفكر المتطرف و تجعله متماسك ورافض للهويات الفرعية.

ولفت الى ان هناك تحديات اقتصادية تمر بالمجتمع الاردني هذه الفترة ولها ابعاد اجتماعية قد تنعكس سلبا على المجتمع وهنا ياتي دور الثورة التعليمية التي مر بها المجتمع الاردني حيث يتوجب علينا جميعا ان نسخرها بالطريقة السليمة و العلمية الصحيحة لنخرج من ازماتنا وننهض بمجتمعنا.

واكد ان هناك الكثير من الرؤى حول التربية و التعليم ونحن نتفق على دور الانسان و الفرد في تحقيق المستقبل و انه لدور في التقديم للمجتمع وهو ما يحتم علينا ان نعمل على اعداد جيل منفتح ومبتكر وديمقراطي ينتمي الى هويتنا العربية الاسلامية .ــ مدار الساعة