شريط الأخبار

وبدأ مهرجان العروض البهلوانية

وبدأ مهرجان العروض البهلوانية
كرمالكم :  

فايز شبيكات الدعجه
قبل ان يقولوا بسم الله، بدأت الملامح الهزلية بالظهور والعوده من جديد بتصاميم مشابهة على ما يبدو ومستنسخة عما قبلها.
تشير الارهاصات الأولية التي تم التقاطها الى أن البهلوانية ستظهر مبكرا بشكل جذاب في التكوين الوليد كي تستقطب إعجاب الناس ،تدخلات استعراضية وانشطة خارج الاختصاص في الشؤون العاََمه وكبوات ووعيد ثم ندم واعتذار .
لقد جذبت تصرفات السابقين ممن كانوا قبلهم الصغار وربما بعض آبائهم ؛ وقدموا شخصياتهم بأسلوب سهل سلس وبقالب مشوق، وزرعوا خلاله بعض المفاهيم السلوكية في طرق استخدام الموقع الجديد بعروض هزلية مخجلة، وأشكال الوان من التهريج الكوميدي، وإرساء قواعد بهلوانية في الهياج وفي قبح التعامل والتعاون وفرط تغييب الحوار واحترام بعضهم لبعض ، وكان هذا الأسلوب إحدى المزايا لرفضهم شعبيا ، وتقبله بشكل أكبر لدى الأطفال لتشابهه مع برامجهم وبالذات برنامج افتح يا سمسم ، وكان لا يخلو من الأكشن في كثير من الأحيان .
واستخدم جماعة الضحك طرقا غير مجربة للاستثارة ،وابتكروا لها فنونا لم تخطر على قلب بشر، تعتمد في جانب كبير على عنصر المفاجئة ،ذلك العنصر المحوري في ترسيخ ذاتية الانا والبؤس. مثل البحث في شهوة زيادةالنقود ،وحض المستثمرين على عدم الاستثمار ، والسكر المقرون بالشغب في الطائرات ،وارتياد النوادي الليلية ، وإطلاق النار من أسلحتهم أثناء النقاش او من سياراتهم الخاصة ، واحتلال كرسي الغير والتشاجر اليومي مع بعضهم البعض وسب الذات والعياذ بالله.
لم تكن تلك الملهاة رخيصة عند البعض ، ورخصية عند الاخرين حتى وان خرجت عن قواعد الانضباط وانتهكت مرارا حرمات النظام الداخلي ، او كانت على درجة عالية من الإثارة ، ومليئة بالمواقف المتتالية المضحكة المنافية للعادات المتجذرة في المجتمع ، وكانت ذات شعبية لدى شريحة من الناس. ومكانة ومنزلة عالية لدى المراهقين، كما أنها جذبت انتباه الكثيرين ، خاصة هواه الهزل وعشاق المصخره والتهريج .
نخشى ما نخشاة ان تتكرر الأحداث الكوميدية التي اتخذت أشكالاً غريبة مخجلة، واستخدمت بكثافة لإشغالنا بتلك المشاهد المثيرة، وجعلنا دائمي الترقب لمزيد من النوادر والمفاجأات الطازجه .
لقد كان منهم الطَّعَّانِ واللَّعَّانِ والْفَاحِشِ الْبَذِيء ، استهوت حينها الصبية وابكت العقلاء والغيورين ، أما بالنسبة للوطن فكانت موجعة وأكثر إيلاما ، وكانت فرصة سعيدة للشامتين والحساد، فتعقب الإعلام صناع الفشل ، ونشر ألفاظهم ،وأفعال النقد والتهكم والتجريح الهازئ ،وصوروا هياجهم وتقافزهم تصويرا مضحكا ،كان يشوه الصورة ويقبح شكلها في الخارج ، ودفعنا لعض أصابع الندم.

مواضيع قد تهمك