شريط الأخبار

المخابرات العالمية تخشى من الزعيم الجديد لـ "القاعدة": "أسوأ من بن لادن"

المخابرات العالمية تخشى من الزعيم الجديد لـ القاعدة أسوأ من بن لادن
كرمالكم :  
برز اسم المصري "سيف العدل" كقائد مفترض لتنظيم "القاعدة"، خلفًا لأيمن الظواهري، الذي تولى المسؤولية بعد مقتل أسامة بن لادن في عام 2011، لكن لم يسمع عنه كثيرًا منذ سنوات، وسط أنباء ترددت عن وفاته.
ويطلق على "سيف العدل" اسم "سيف الانتقام"، وهو عسكري سابق، يرجح أنه تولى قيادة "القاعدة"، الأمر الذي يخشى معه أن يرتقي التنظيم إلى نفس مستوى القوة الذي كان يمارسه في بداية القرن.
ووفقًا لصحيفة "ديلي ميرور"، فإن "التغيير في القيادة جعل وكالات الاستخبارات في جميع أنحاء العالم تستعد لـ "إعادة تسمية القاعدة".
ويراقب عملاء المخابرات البريطانية والأمريكية، تحركات "سيف العدل" منذ سنوات حيث شارك في كل هجوم شنته "القاعدة" منذ ثلاثة عقود. وقال خبير مكافحة الإرهاب السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، علي صوفان، إن سيف العدل (60 عامًا)، قد يكون "الأمير الثالث للقاعدة" بسيرة ذاتية إرهابية مدتها ثلاثة عقود تحت حزامه.
ورصدت المخابرات الأمريكية، عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على سيف العدل أو مقتله، لكنه مطلوبًا في تفجيرات السفارة الأمريكية عام 1998 في نيروبي ودار السلام، مما أسفر عن مقتل 224 شخصًا. وترأس سيف العدل، وحدة الحماية الشخصية "الحرس الأسود" الشخصية لبن لادن في أفغانستان، وقال شخص يعرفه حينها إن سيف صاحب القلب البارد كان دائمًا "الأقل تضررًا بمقتل المدنيين الأبرياء".
وقدم سيف العدل، مؤسس تنظيم الدولة الإسلامية السابق، أبو مصعب الزرقاوي، والمخطط لهجمات 11 سبتمبر خالد شيخ محمد إلى بن لادن، وشارك في معركة بلاك هوك داون عام 1993 في الصومال.
وكتب صوفان المخضرم في مجال مكافحة الإرهاب مؤخرًا: "إن مكانة سيف الموقرة لدى الحركة، بالإضافة إلى خبرته العميقة كقائد استخبارات عسكري وأمني ومخطط إرهابي تجعله أميرًا خطيرًا".
يمكن لسيف أن يدمج شبكته مع تنظيم الدولة الإسلامية وقد عمل على ترسيخ روابط القاعدة مع إيران وطالبان أفغانستان.
قال خبير الإرهاب البريطاني الكولونيل ريتشارد كيمب، لصحيفة "ديلي ميرور": "كما أنه يحترم بين صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. لا يمكن أن يكون الزعيم الجديد للقاعدة فحسب، بل يمكنه أيضًا إغراء أعضاء داعش للانضمام إلى القاعدة أو التسبب في نوع من الانصهار بين الاثنين".
وأضاف كيمب، الذي كانت وظيفته في السابق مراقبة تحركات سيف العدل لصالح الحكومة البريطانية في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، إن "هناك تعاون بين مجموعات مثل هذه، لكن سيف يحظى باحترام كبير لدرجة أنه قد يتسبب في تعاون أكبر أو حتى اندماج".
ووصفخ بأنه "مفكر استراتيجي ذكي والقاعدة كانت في حالة ركود تحت حكم الظواهري.
كل هذا يتعلق بالقيادة ويمكنه إعادة تنشيط الحركة". وأضاف" "يمكنه أن يجعل القاعدة منظمة أكثر فاعلية مما كانت عليه منذ سنوات قليلة".
وأشارت إلى أنه "كان يعلم أن المكان الذي سيحدث تأثيرًا ليس في سوريا أو في أي مكان آخر في الشرق الأوسط، ولكن لحشد الدعم وتنشيط المنظمة التي ينظر إليها في أوروبا والولايات المتحدة".
وبين أن "الشيء الآخر الذي يجب مراعاته هو قاعدته الإيرانية، حيث كانت إيران قد سهلت هجمات القاعدة من قبل. وهذا يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لنا.
الناس لا يفهمون هذا - يقولون إن إيران لا تستطيع دعم هذه الجماعات لأن إيران شيعية والقاعدة جماعة سنية لكن ذلك ببساطة غير صحيح".
وأوضح أن "إيران ستدعمهم. إذا كانوا يريدون هجمات أمريكا، فإنهم يفضلون أن تفعل القاعدة ذلك بدعمهم حتى لا يتم استهدافهم. لقد فعلوا ذلك مرات عديدة من قبل".
وتابع: "المخابرات البريطانية على علم بهذا الرجل منذ سنوات عديدة وتتابع تحركاته وأنشطته بقدر الإمكان. تم الاعتراف به حينذاك على أنه شخصية مهمة جدا في القاعدة، بين الثلاثة أو الخمسة الأوائل".
وأشار إلى أنه "الآن على الأرجح هو الأول، مع زوال بن لادن وزوال الظواهري المحتمل، أهميته أكبر وأكثر خطورة. بالمقارنة مع الظواهري، فمن المرجح أن يكون زعيمًا أكثر فاعلية، على الأقل أو أكثر حتى من بن لادن".

مواضيع قد تهمك