شريط الأخبار

مستوطنون يقتحمون الأقصى.. والاحتلال ينكّل بالمرابطين

مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال ينكّل بالمرابطين
كرمالكم :  
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى المبارك، واعتدت على المصلين المرابطين فيه.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي على المصلين المرابطين داخل المصلى القبلي.
واعتدت شرطة الاحتلال بالضرب على عدد من الفتيات داخل ساحات المسجد الأقصى، وقامت بإفراغ الساحات بشكل كامل من المصلين؛ تمهيدا لاقتحام المستوطنين.
من جانبه قال الهلال الأحمر، إن "طواقمنا أبلغت بوجود عدة إصابات باعتداء الاحتلال بالهراوات بشكل مباشر على المصلين داخل الأقصى، وتم نقل إصابة واحدة خارجه، ويتم التعامل ميدانيا مع الإصابات باستثناء الحالات الصعبة".
وجاء الاقتحام بالتزامن مع اقتحام نحو 600 مستوطن متطرف للأقصى، وتنظيمهم مسيرة استفزازية.
ودعت جماعات إسرائيلية متطرفة إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، وبأعداد كبيرة، اليوم الأحد 18 تموز/ يوليو، بمناسبة حلول ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
كما تستعد ما تسمى "حركة السيادة في إسرائيل" لتنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة بالقدس اليوم أيضا.
وانتشر المستوطنون بجانب عدد من بوابات الأقصى، ومارسوا طقوسا تلمودية بحماية كاملة من قوات الاحتلال.
من جانبه حذر مجلس الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، من استمرار اعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى والمصلين، والسماح للمستوطنين بتنفيذ اقتحامات متصاعدة لأولى القبلتين.
اعتداء الاحتلال خطير
وعن تواصل اقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال للمسجد الأقصى، قال الشيخ عبدالعظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس: "نحن ننظر بخطورة بالغة لهذه الانتهاكات والاقتحامات والاعتداء الغاشم من قبل سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى والمصلين"، معتبرا أن مجرد الدعوات الإسرائيلية لتنفيذ اقتحامات لأولى القبلتين، هي "انتهاك لحرمة المسجد الأقصى المبارك".
وأوضح في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "سلطات الاحتلال توظف قطعان المستوطنين، من أجل المساس بقدسية المسجد الأقصى، والمساس بمشاعر المسلمين المرابطين في القدس المحتلة، عبر اقتحام أعز مقدساتهم في هذه الديار، المتمثل بالمسجد الأقصى المبارك، مسرى رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليـه وسلم)".
ونبه سلهب، إلى أن "المساس بعقيدة المسلمين" من خلال الاعتداء المستمر على الأقصى من قبل الاحتلال، هو "أمر خطير جدا ينذر بشؤم بالغ، وهذا اعتداء ترفضه كل الشرائع السماوية والمواثيق الأرضية".
وحذر من أن "إسرائيل تحاول أن تغير الواقع التاريخي للمسجد الأقصى، وهذا أمر مرفوض، نحن ثوابتنا واضحة للقاصي والداني، والمسجد الأقصى؛ هو مسجد إسلامي بكل ساحاته ومصلياته وكل ما دار عليه السور، وهو مسجد للمسلمين وليس لليهود أي علاقة فيه".
المساس بعقيدة المسلمين
ونوه رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية، أن "محاولات الاحتلال ربط مناسباته (المزعومة) الدينية بالأقصى، هو أمر مرفوض، ويشكل خطورة بالغة"، منبها أن "إسرائيل تريد أن تحول الصراع إلى صراع ديني، وهذا لا يبقي ولا يذر، وإسرائيل تتحمل نتيجة هذا المساس بعقيدتنا والاعتداء على مقدستنا".
وردا على سؤال "عربي21": "ما هو موقف الأردن من تواصل اعتداء الاحتلال على المسجد الأقصى؟"، أكد أن هناك "تواصل لحظة بلحظة مع الأخوة في المملكة الأردنية الهاشمية صاحبة الوصاية".
وأضاف سلهب: "هذا احتلال غاشم لا يرعى حرمة ولا أي مواثيق"، مطالبا بـ"موقف عربي وإسلامي واضح بالنسبة لقضية المسجد الأقصى المبارك وقضية القدس، لأن الأقصى ومدينة القدس تهددهم المخاطر من كل جانب، وواجب الأمة أن تقف صفا واحدا للدفاع عن المسجد الأقصى، وإلا سيسجل التاريخ أن الأمة مقصرة تجاه المسجد الأقصى وتجاه القدس".
بدورها، حذرت الفصائل الفلسطينية، من تواصل عدوان الاحتلال على في القدس، وأكدت "حماس"، انها أبلغت الوسطاء بـ"خطورة الخطوة الاستفزازية" للمستوطنين بالمسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
وانطلقت مسيرة للمستوطنين، مساء السبت، من غربي مدينة القدس المحتلة، ووصلت إلى شارع صلاح الدين في منطقة باب العامود، وتوجّهت نحو باب الساهرة، وستصل المسيرة إلى باب الأسباط، ومن المتوقع أن يكون هناك التجمع الأكبر.
ووضعت قوات الاحتلال سواتر حديدية عند مدخل البلدة القديمة في منطقة باب العامود، وأخلت مدرج باب العامود من الفلسطينيين المجتمعين هناك.
وحذرت الفصائل الفلسطينية من المسيرة الاستفزازية اليوم، فيما قالت حركة حماس إنها أبلغت الوسطاء بـ"خطورة الخطوة الاستفزازية" للمستوطنين بالمسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
عربي 21

مواضيع قد تهمك