شريط الأخبار

تفاصيل جديدة عن اعتقال شقيق الملك سلمان وولي العهد السابق؟!

تفاصيل جديدة عن اعتقال شقيق الملك سلمان وولي العهد السابق؟!
كرمالكم :  

كشفت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدرين مطلعين، تفاصيل جديدة تتعلق باعتقال اثنين من كبار أفراد الأسرة الحاكمة، وهما: الأمير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الأصغر للملك سلمان والأمير محمد بن نايف ابن شقيق العاهل السعودي.

ووفق مصدر، فإن عملية الاحتجاز جرت الجمعة، لكن "رويترز" قالت إنه لم يتسن لها تحديد أسباب هذا الإجراء.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إنه تم احتجاز الأمير أحمد بن عبد العزيز والأمير محمد بن نايف يوم الجمعة، الأمر الذي أرجعته إلى "محاولة انقلاب مزعومة".

ونقلت "رويترز" عن المصدرين، إن "الأمير محمد بن سلمان أثار استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة وتساءل البعض عن قدرته على قيادة البلاد عقب قتل الصحفي البارز جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول في 2018 وتعرض البنية التحتية النفطية السعودية لأكبر هجوم على الإطلاق العام الماضي".

وأضافا، أن "بعض أفراد الأسرة الحاكمة سعوا لتغيير ترتيب وراثة العرش، معتبرين أن الأمير أحمد أحد الخيارات الممكنة الذي يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية".

يأتي ذلك فيما يقال سعوديون مطلعون ودبلوماسيون غربيون، إن "من غير المرجح أن تعارض الأسرة الحاكمة ولي العهد أثناء حياة الملك سلمان (84 عامًا) مدركة أن من غير المحتمل أن ينقلب الملك على ابنه".

وجاء ذلك بعد أن فوض العاهل السعودي معظم مسؤوليات الحكم إلى نجله، ولكنه ما زال يرأس الاجتماعات الأسبوعية لمجلس الوزراء ويستقبل الضيوف الأجانب.

ولم يظهر الأمير أحمد بن عبد العزيز بشكل كبير منذ عودته إلى الرياض في أكتوبر عام 2018 بعد شهرين ونصف الشهر في الخارج.

وخلال هذه الرحلة بدا أنه ينتقد القيادة السعودية أثناء رده على محتجين خارج مقر إقامة بلندن كانوا يهتفون بسقوط أسرة أل سعود.

وقالت مصادر في وقت سابق، إن الأمير أحمد كان من بين ثلاثة أشخاص فقط في هيئة البيعة، التي تضم كبار أعضاء الأسرة الحاكمة، عارضوا تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في 2017.

واحتجزت السلطات العشرات من الأمراء وكبار المسؤولين والوزراء الحاليين والسابقين والمسؤولين ورجال الأعمال في فندق ريتز كارلتون بالرياض بأوامر من ولي العهد محمد بن سلمان في نوفمبر 2017.

وكان من بين الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال الأمير متعب بن عبد الله نجل الملك الراحل عبد الله، وشقيقه أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله، والأمير الملياردير الوليد بن طلال، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد نائب قائد القوات الجوية الأسبق.

ولاحقاً، وسعت السلطات السعودية حملة الملاحقات، وأمرت باعتقالات جديدة شملت نخبا سياسية ودينية ورموزا في عالم المال والأعمال بالمملكة، وامتدت الحملة لتشمل المزيد من أبناء عمومة ولي العهد محمد بن سلمان وأبنائهم وأسرهم.