تحدثت سيدة عن تجربتها في خطأ بالتشخيص الطبي في مستشفى البشير، بالإضافة لطول الفترة الزمنية من أجل الحصول على مواعيد.
وقالت في تصريح إذاعي، اليوم الأربعاء، أنها راجعت المستشفى بطفلها ذي الـ8 سنوات، وتم تشخيصه بمغص كلوي وطلبوا منها مغادرة المستشفى وإعطاؤه مسكنات، إلا أن حالته ازدادت سوءاً حتى تم إدخاله للمستشفى، ومن ثم شخصت حالته بأن التهاب اللوزتين تسبب في التهاب بالكلية، إلا أنه استمر بالتألم من جنبه الأيمن فتم تشخيصه فيما بعد بـ"الزائدة الدودية" وبعد الإجراءات تبين عدم صحة ذلك، وحالته في كل مرة كانت تزداد سوءاً.
وأضافت أنه تبين وجود ارتداد بول لدى الطفل في الكلية اليسرى، إلا أن التأخر في تشخيص الحالة، أوصل الضرر إلى الكلية الأخرى.
وأوضحت أنها راجعت "البشير" في شهر تشرين الأول العام الماضي، حيث تم تخصيص موعد بشهر أذار للعام الحالي من أجل "صورة"، وعند الذهاب للموعد تم إخبارها بأن الجهاز معطل، وتم تأجيله لشهر تموز، إلا أنها تمكنت فيما بعد من الحصول على الصورة من مستشفى الأمير حمزة في 3 آب الجاري.
وختمت حديثها: "شو ذنب طفل عمره 8 سنوات، يخسر كليتيه، بسبب المواعيد الطويل وتعطل الجهاز في مستشفى البشير”.
بدوره قال مدير الرقابة الداخلية في مستشفيات البشير عبدالجليل شهاب، إن الطفل حصل على علاجات في البشير، وأنه المستشفى لا تقدر على منع حدوث ارتداد البول إلى الكلى.



