أثارت تصريحات الوزير المتطرف في حكومة
الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، غضب عدد من الشخصيات السياسية في الكيان
المحتل.
وهاجم كل من زعيم المعارضة يائير
لابيد، والوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، بن غفير.
وقال لابيد: "وزير الأمن القومي
إيتمار بن غفير أثبت أنه لا يفهم شيئا في السياسة الخارجية".
وأضاف لابيد: "نتنياهو ليس لديه
سيطرة على المتطرفين في حكومته".
من جهته قال غانتس: "على نتنياهو
أن يأمر وزير الأمن القومي بن غفير بالتوقف عن الإضرار الهائل بعلاقات إسرائيل
الخارجية".
وأضاف غانتس: "التصريحات غير
المسؤولة لبن غفير تضر بالعلاقات الاستراتيجية لدولة إسرائيل وأمنها".
وصرح الوزير المتطرف بن غفير لصحيفة
"وول ستريت جورنال"، أن "بايدن مشغول بتقديم المساعدات الإنسانية
والوقود لغزة ولو كان ترامب في السلطة لكان السلوك مختلفا".
وأضاف: "سأعارض أي اتفاق مع حماس
من شأنه أن يفرج عن آلاف الفلسطينيين أو ينهي الحرب قبل هزيمة الحركة بالكامل،
ويجب تشجيع سكان غزة على الهجرة الطوعية ومنحهم حوافز مالية للقيام بذلك".
"وكالات"



