كشف شاب أردني يدعى عمر "اسم مستعار" عن تفاصيل مأساوية لحياته بعد أن تأثر مستقبله الشخصي والمهني نتيجة رسالة أرسلها له مركز دراسات أدوية في العاصمة عمان تفيد بأنه يعاني من نقص المناعة "الإيدز"، رغم كونه متزوجًا ومحميًا صحيًا ولا يعاني من أي أمراض مزمنة أو علاقات خارج إطار الزواج.
وخلال اتصال عبر برنامج "الوكيل" سرد عمر"اسم مستعار" تفاصيل معاناته قائلاً إنه توجه في البداية إلى المركز بقصد الحصول على المال ، حيث تقوم هذه المراكز بإجراء تجارب على الأشخاص مقابل مبلغ مادي ، وحين وصل إلى المركز قام بإجراء فحص طبي ليتمكن فيما بعد من إجراء التجارب التي يقوم بها المركز ، لكنه تفاجأ بأن المركز أرسل له رسالة مفادها بأنه يعاني من "مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)" .
وأضاف عمر "اسم مستعار" بأن المسج الذي تلقاه من المركز وصل إلى زوجته، مما أدى إلى انهيار حياته الزوجية ودخول الشك فيما بينهما خاصة وأن حامل هذا المرض يحظى بسمعة سيئة في الشرق الأوسط. وأكد أنه خسر عمله ولم تعد أي مؤسسة ترغب بتوظيفه بسبب الرسالة، ما جعله يشعر بالنبذ الاجتماعي والعزلة، رغم أنه بعد الفحوصات التي أجريت له في مختبرات وزارة الصحة تبين أنه سليم تمامًا ولا يعاني من أي مرض نقص المناعة "الإيدز".
وأضاف عمر أن محاولاته للحصول على إثبات رسمي بحالته الصحية لم تُثمر، حيث قال: "ذهبت إلى مختبرات وزارة الصحة وأجريت فحوصات هناك وتبين بأني لا أعاني من أي مرض ، وحين حاولت الحصول على إثبات بأني لا أعاني من المرض لإقناع زوجتي وإقناع أصحاب العمل بأني لا أعاني من المرض رفضوا منحي أي إثبات، مشيرًا إلى أن ذلك أثر بشكل مباشر على قدرته على العمل واستقراره المالي والمنزلي، حتى أنه بات على حافة فقدان مسكنه.
ويناشد عمر "اسم مستعار" جميع الجهات المختصة بمساعدته ومحاولة إنجاده ومنحه نتيجة التقرير والفحص الذي أجراه في مختبرات وزارة الصحة ليعود إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي ويعود إلى زوجته وعمله وتصحيح سمعته التي تدهورت بسبب هذا الخطأ في التشخيص .



