أثار فيديو متداول للفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب حالة
من الجدل والتساؤلات، وذلك بعد ظهورها من داخل أحد المستشفيات، فيما تساءلت
إعلامية مصرية عن مصدر "تسريب" المقطع المصور، بينما نفى نشطاء صحته
مؤكدين أنه "مفبرك".
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطعا مصوّرا نسب
إلى صاحبة "جرح تاني"، ظهرت فيه بملابس المستشفى وهي تبكي منهارة على
السرير الأبيض، ما أثار غضباً واسعاً حول انتهاك خصوصيتها.
بدورها، علقت الإعلامية المصرية سلمى الدالي على
الموضوع، وكتبت عبر حسابها على منصة "أكس"، مساء الثلاثاء "مين
اللي سرب فيديو شيرين في المستشفى؟ دي جريمة انتهاك خصوصية مريض أصلا!".
في حين، لم يصدر أي تأكيد رسمي من أسرة الفنانة أو إدارة
المستشفى حتى الآن.
مفبرك بالذكاء الاصطناعي
بالمقابل، أكد عدد من النشطاء في المحتوى الرقمي أن
الفيديو ناتج عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرين إلى أن هدفه إثارة موجة جديدة من
الجدل حول الحياة الشخصية للمطربة المصرية.
يأتي انتشار الفيديو في توقيت يشهد عودة اسم شيرين عبد
الوهاب إلى الواجهة، مع تزايد الحديث عن حالتها النفسية والصحية.
وفي هذا السياق، خرج نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي في
مداخلة إعلامية ليؤكد أن شيرين عبد الوهاب بخير، لكنها تمر بحالة من العزلة وترفض
الظهور أو التواصل في الوقت الحالي، مشددًا على حاجتها للدعم والمساندة من محبيها
بعيدا عن الشائعات.
يشار إلى أن شيرين تعاني منذ عام تقريباً من أزمات متلاحقة، بدأت بخلافات حادة مع شقيقها محمد، وصلت إلى أروقة المحاضر القانونية، مروراً بحالة اكتئاب شديد جعلتها حبيسة غرفتها لا تتواصل إلا مع ابنتيها، مما أطلق صرخات استغاثة من جمهورها عبر "هاشتاغات" مثل #أين_شيرين و #ابحثوا_عن_شيرين.




