شفيق
عبيدات
المراقب
لما يخطط له الرئيس الأميركي ( ترامب ) بموجب مجلس السلام لقطاع غزة لا يمكن أن
يصدق نوايا الادارة الأميركية ونوايا الكيان الصهيوني، وما يعلنه
الرئيس الأميركي عن مرحلة ثانية المفروض أنها دخلت حيز التنفيذ وترويج
الرئيس(ترامب ) لهذا المجلس منذ الإعلان عنه كخطة أميركية خالصه الى
ما أعلنه خلال مؤتمر ( دافوس ) خلال اليومين الماضيين الثاني والعشرين
والثالث والعشرين من شهر كانون الثاني ٢٠٢٦ بانه يجب أن يشارك في هذا
المجلس العديد من دول العالم وعلى من
يشترك في هذا المجلس عليه أن يدفع مليار دولار أمريكي ، وكأن هذا الطلب
من دول العالم بعتبر بازارا وليس خطة سلام للقطاع وتأكد الحقائق
والاجراءات الإسرائيلية والتي من اهمها مواصلة الحرب ضد القطاع
المتمثلة بمزيد من قتل الطفال والنساء والشيوخ وهدم المزيد من
الأبنية ومسحها بالارض حتى تكون سهلة للخطط الكيان الصهيوني في القطاع
هذه هي اهداف إسرائيل التي من نتائجها السيطرة على مجلس السلام
لتكون قراراته بين يديها وتحت سيطرتها ومتطلبات الكيان الصهيوني المتمثلة بالقضاء
على سلاح المقاومة الفلسطينية وبشكل اساسي سلاح حركة حماس.
فالكيان
الصهيوني لا يأمن بالسلام ولا يريد السلام ولا يزال مستمراً في حربه ضد قطاع
غزة وضد لبنان من جنوبه الى شماله إلى بقاعة مجهضاً بذلك خطط السلام
الموقعة برئاسة الادارة الأميركة ..
خطة سلام غزة الموقعة في شرم الشيخ، وخطة جنوب لبنان الموقعه برئاسة أميركية وفرنسية بمشاركة عربية وان سياسة هذا الكيان و هى القضاء على المقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق واليمن بهدف تنفيذ سياستة في التوسع بالارض العربية، وبشكل خاص أجهاض القضية الفلسطينية التي قررت حقها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وتأييد عالمي غير مسبوق في الفترة الأخيرة باكثرية دول عالمية منها دول الاتحاد الأوروبي اذا صدقت في نواياها. ان العرب يريدون السلام الذي ترفضه اسرائيل وقدموا المبادرات وخطط السلام العديدة بتوقيعهم إتفاقيات سلام اولها (اتفاقية كامب ديفيد ) المشهوره بين مصر وإسرائيل واتفاقية السلام مع السلطة الوطنية الفلسطينية في (اوسلو) واتفاقية السلام في وادي عربه مع الاردن، ورفضت إسرائيل كل مبادرات السلام وفي مقدمتها مبادرة العرب التي اعلنت في القمة العربية في لبنان عام ٢٠٠٢ ، وسميت المبادرة العربية للسلام.



