حازم الصياحين- أزالت بلدية اربد الكبرى منزل قديم بمنطقة المنارة خلف مدرسة رابعة العدوية وذلك ضمن جهودها المستمرة للحفاظ على السلامة العامة وتحسين المشهد الحضاري في المدينة.
ووفق الناطق الإعلامي في البلدية غيث التل أن هذه الخطوة جاءت لكون المبنى قد أصبح "آيلاً للسقوط" ويشكل خطر على المارة ومرتادي هذا الشارع الحيوي بالإضافة إلى تحوله لمكرهة صحية تضر بالبيئة المحيطة.
وأوضح التل أن عملية الهدم تمت بالتوافق والتنسيق الكامل مع اصحاب العقار بعد التأكد من تآكل البنية الإنشائية للمنزل وعدم جدوى بقائه.
وأشار إلى أن البلدية حريصة على حماية المواطنين من أي انهيارات مفاجئة قد تسببها هذه الأبنية المتهالكة التي لم تعد صالحة للاستخدام.
وكشف عن بدء البلدية بعملية حصر دقيقة لكافة المنازل القديمة المهجورة أو ما يعرف بـ "الخرابات" المنتشرة في مختلف الأحياء اذ تهدف هذه الحملة إلى رصد المباني التي تشكل تهديدا أمنيا أو صحيا أو إنشائيا تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها بالتنسيق مع أصحابها.
وأكد التل أن البلدية لن تتوانى عن إزالة أي مباني تشكل خطرا على حياة المواطنين داعيا أصحاب المباني القديمة إلى ضرورة مراجعة البلدية لتقييم أوضاع عقاراتهم والتعاون في معالجة أي مخالفات بيئية أو إنشائية بما يضمن سلامة الجميع والحفاظ على جمالية المدينة.
شاهد



