جددت
إسرائيل غاراتها على مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، مستهدفة بلدات برغز
ووبلالط، فضلاً عن مرتفعات في إقليم التفاح.
فيما
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بمنشور مقتضب على إكس اليوم
السبت أن "الجيش هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان".
كما
أكد الجيش الإسرائيلي في بيان عبر تلغرام أنه لن "يسمح لحزب الله بإعادة بناء
قوته".
وقبل
يومين شنت إسرائيل سلسلة غارات على منطقة بعلبك، شرقي البلاد، قائلة إنها استهدفت
8 مواقع لقوة الرضوان التي تعتبر قوة النخبة في حزب الله.
كما
زعمت أن تلك المعسكرات استخدمها عناصر قوة الرضوان "لإجراء تدريبات ضمن
الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية" ضد إسرائيل.
التوتر
الأميركي الإيراني
وكثّفت
إسرائيل خلال الأيام الأخيرة ضرباتها في مناطق شرق وجنوب لبنان، على وقع التوتر
المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة، وتهديد الأخيرة طهران بضربة عسكرية.
فيما
أعرب مسؤولون لبنانيون عن خشيتهم من أن يتدخل حزب الله في أي تصعيد إقليمي محتمل
بين داعمته إيران، والولايات المتحدة الحليفة لإسرائيل.
إلا أن
مسؤولاً في حزب الله أكد يوم الأربعاء الماضي أن الحزب لا يعتزم التدخل عسكريا إذا
وجّهت ضربات أميركية "محدودة" إلى الداخل الإيراني. لكنه حذّر من أن
"استهداف المرشد علي خامنئي خط أحمر"، وفق ما نقلت فرانس برس.
علماً
أن الأمين العام للحزب نعيم قاسم كان حذر الشهر الماضي من أن أي حرب جديدة ضد
إيران "قد تشعل المنطقة" برمتها.
يذكر أنه رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على الجنوب اللبناني، قائلة إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.



