توعّد الرئيس
الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، بفرض عقوبات تشمل أفراد وكيانات متورطة
بنقل "حبوب مسروقة” من أراضي بلاده التي تسيطر عليها روسيا، بما في ذلك المتورطون
في إسرائيل.
يأتي ذلك غداة أزمة دبلوماسية بين الجانبين، حيث أعلنت أوكرانيا، مساء الاثنين، أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي لديها ميخائيل برودسكي، لـ”جلسة توبيخ”، الثلاثاء، بعد استقبال تل أبيب سفينة حبوب روسية، اتهمت كييف موسكو بـ”الاستيلاء عليها من أراضيها”.
وقال زيلينسكي
في تدوينة على منصة شركة "إكس” الأمريكية: "في أي دولة طبيعية، يُعدّ شراء البضائع
المسروقة عملاً يترتب عليه مسؤولية قانونية، وينطبق هذا بشكل خاص على الحبوب التي
تسرقها روسيا”، وفق تعبيره.
وأضاف: "وصلت
سفينة أخرى تحمل مثل هذه الحبوب إلى أحد موانئ إسرائيل، وهي تستعد لتفريغ حمولتها”.
وشدد على أن
هذا التصرف "ليس، ولا يمكن أن يكون، عملا تجاريًا مشروعًا”.
وأكد على أنه
"لا يمكن للسلطات الإسرائيلية أن تجهل أي السفن تصل إلى موانئها وما هي البضائع
التي تحملها”.
واتهم روسيا
بأنها "تُصادر بشكل ممنهج الحبوب من الأراضي الأوكرانية” التي تسيطر عليها، و”تنظم
تصديرها عبر أشخاص مرتبطين بها”.
واعتبر أن
"مثل هذه المخططات تنتهك قوانين إسرائيل ذاتها”.
ولفت إلى أن
"أوكرانيا اتخذت كافة الخطوات اللازمة عبر القنوات الدبلوماسية لمنع مثل هذه
الحوادث، ومع ذلك، نرى أن سفينة أخرى من هذا النوع لم يتم إيقافها”.
وأشار إلى أنه
أصدر تعليماته إلى وزارة الخارجية الأوكرانية بإبلاغ جميع شركاء بلادهم بهذه
الوضعية.
وأفاد بأن
أوكرانيا تعمل بناءً على معلومات استخباراتية، على "إعداد حزمة عقوبات مناسبة
ستشمل من ينقلون هذه الحبوب مباشرة، والأفراد والكيانات القانونية التي تحاول
الاستفادة” من ذلك.
كما أكد أن
بلاده ستنسق مع الدول الأوروبية "لضمان إدراج الأفراد المعنيين ضمن أنظمة العقوبات
الأوروبية”.
وأكد على اعتماد أوكرانيا على "الشراكة والاحترام المتبادل” مع كل دولة، وأنها "تتوقع من السلطات الإسرائيلية أن تحترمها وتمتنع عن أي أعمال من شأنها تقويض العلاقات الثنائية”.



