كرمالكم : برؤية وطنية وشراكات استراتيجية ومبادرات نوعية، أطلقت جامعة اليرموك أعمال مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة، خلال الاجتماع الأول الذي ترأسه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بهدف وضع الإطار العام لخطة عمل المركز وتحديد أولوياته الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، بما يعزز دور الجامعة في دعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة على المستويين الوطني والدولي.
وأكد الدكتور الشرايري في مستهل الاجتماع التزام الجامعة بتوفير مختلف أشكال الدعم للمركز، ليكون منصة علمية متخصصة قادرة على إنتاج المعرفة وتقديم حلول تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع والإنسانية، مشيراً إلى أن جامعة اليرموك تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها في التصنيفات العالمية من خلال مبادرات تنموية ذات أثر ملموس.
وشدد على أهمية توسيع آفاق التشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي، والانخراط الفاعل في المشاريع الوطنية الكبرى، لافتاً إلى ما حققته الجامعة مؤخراً من تقدم في مجالات الاستدامة المالية، وخفض البصمة الكربونية، وتطوير مصادر مائية استراتيجية تعزز استدامة الموارد.
من جهته، قدّم مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة عرضاً حول الرؤية التشغيلية والاستراتيجية للمركز، مبيناً أن المرحلة المقبلة ستقوم على ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة بأبعاده الخمسة، الاقتصادي عبر دعم المشاريع الإنتاجية، والاجتماعي من خلال تعزيز المسؤولية المجتمعية، والبيئي عبر تبني حلول الطاقة والمناخ، إلى جانب البعدين السياسي والمعرفي من خلال إنتاج أوراق سياسات ودراسات بحثية متخصصة.
وأكد بني سلامة أن المركز يتطلع ليكون رافعة للتغيير الإيجابي داخل الجامعة وخارجها، عبر مبادرات بحثية وتنموية ذات أثر مستدام على المجتمع المحلي والوطن.
وشهد الاجتماع نقاشاً موسعاً بين أعضاء المجلس، تضمن عدداً من المقترحات التطويرية الرامية إلى رفع كفاءة عمل المركز، مع التأكيد على أهمية استقطاب التمويل للمشاريع النوعية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تعزز الدور الوطني للجامعة.
اليرموك تدشّن مرحلة استراتيجية جديدة في التنمية المستدامة



