شريط الأخبار

إتفاقيات وقف إطلاق النار حبر على ورقه

إتفاقيات وقف إطلاق النار حبر على ورقه
كرمالكم :  

شفيق عبيدات

كان العالم ونحن في المنطقة العربيه يغمرنا التفاؤل عندما كان الرئيس الأميركي ترامب يعلن خلال حملته الانتخابية بانه سينهي الحروب والصراعات الدولية سواء حرب روسيا واوكرانيا أو العدوان الصهيوني على قطاع غزة أو لبنان وبشكل خاص جنوبه ولم نكن نعلم أن هذه التصريحات للرئيس الأميركي هي لكسب أصوات الناخبين في بلاده وفعلا تحقق له ما كان يريد ودخل البيت الأبيض رئيس للولايات المتحدة الأميركية سقت هذه المقدمة لأوضح أنه في عهد الرئيس للمرة الثانية إزدادت الحروب في المنطقة وتفاقمت حرب روسيا و اوكرانيا.

وتضرر العالم كله من السياسات الأميركية و ارتفعت إسعار كل مستلزمات الحياة في كل دول العالم واصبح المواطن يأن من غلاء الأسعار وبشكل خاص أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية وغيرها وارتفعت اسعار الفائدة وازداد التضخم وارتبكت الأسواق المالية والبورصات العالمية.

أما ما يتعلق  باتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفي جنوب لبنان فقد  أصبحت حبرا على ورق ابتداءمن  اتفافية شرم شيخ المصرية التي صادق عليها الرئيس الاميركي ترامب والرئيس المصرى والرئيس التركي وامير ودولة قطر في ٢٠٢٥/١٠/٩ والتي حددت  خارطة طريق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وانسحاب  القوات  الاسرائيلية من القطاع و ادخال المساعدات وكل مستلزمات الحياة إلى القطاع والبدء بالإعمار  الا أن هذه الاتفاقية وهذه القرارات لم تنفذ من جانب الكيان  الصهيونى الذي لا يزال يقتل ويدمر المنازل والمؤسسات  والمستشفيات حتى يومنا هذا على الرغم من أن المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس نفذت الاتفاق واوفقت كل عناصر القتال في قطاع غزة منذ ذلك التاريخ اكراما للقادة الذين وقعوا اتفاق وقف النار في غزة .

وهذا الذي يجري في غزة من قبل قوات الكيان الصهيوني يجري في لبنان وفي جنوبه بشكل خاص وما تزال القوات الصهيونية تقتل  المواطنين وتدمر منازلهم في الجنوب على الرغم من التوقيع على مذكرة التفاهم بين لبنان واسرائيل بحضور الرئيس الأميركي واكراما لمذكرة التفاهم التي وقعتها السلطة اللبنانية فقد اوفقت المقاومة الاسلاميه ( حزب الله )جميع انواع القتال في الجنوب اللبناني وحتى قصفها للمستوطنات  الصهيونية في شمال فلسطين ... اذن ستبقى الاتفاقيات  ومذكرات التفاهم جبراً على ورق مادام الكيان الصهيوني يواصل حربة في غزة و جنوب لبنان مدعوما من الإدارة الأميركية.