مع بدء فصل الخريف، تتجه الأنظار في الأردن إلى موعد دخول المملكة فعليًا في أجواء الموسم المطري، وتوقيت ظهور أولى المنخفضات الجوية التي تحمل معها فرص هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة.
وبحسب الأرشيف المناخي، يُعد شهر تشرين الثاني/نوفمبر الموعد المعتاد مناخيًا لبدء تأثر الأردن بالمنخفضات الجوية، بالتزامن مع تزايد فرص الحالات الماطرة ودخول الموسم المطري تدريجيًا.
إلا أن هذا الموعد لا يمثل قاعدة ثابتة، إذ يختلف توقيت أول منخفض جوي من موسم إلى آخر تبعًا للنمط الجوي السائد، وقد شهدت المملكة في مواسم سابقة حالات جوية ماطرة ومنخفضات خلال شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر، أي قبل الموعد المناخي المعتاد.
هل تشهد الفترة المقبلة حالات ماطرة؟
ومع التحولات التدريجية التي تبدأ بالظهور في الأنماط الجوية خلال فصل الخريف، تبرز آمال بموسم خريفي نشط من ناحية الحالات الماطرة، ولا سيما الحالات الجوية التي تتسم بتركيب أكثر من عنصر جوي وتكون قادرة على جلب كميات جيدة من الأمطار.
ويؤكد اختلاف موعد أول منخفض جوي من عام إلى آخر أن بداية الموسم المطري لا ترتبط بيوم محدد، وإنما تتأثر بالتغيرات في الأنظمة الجوية فوق المنطقة، ما يجعل متابعة تطورات الخرائط والنماذج الجوية خلال الأسابيع المقبلة أكثر أهمية لتحديد فرص الأمطار بدقة.
وفي الوقت الحالي، يبقى تشرين الثاني الموعد المناخي المعتاد لبداية نشاط المنخفضات الجوية في الأردن، مع إمكانية تسجيل حالات جوية أبكر من ذلك في بعض المواسم.
وتبقى الأنظار خلال الفترة المقبلة معلقة على تطورات الطقس والتحولات الجوية، لمعرفة ما إذا كان خريف هذا العام سيحمل معه بداية مبكرة ونشاطًا ملحوظًا للحالات الماطرة.



