شريط الأخبار

أردوغان: غزة تحولت إلى معسكر للموت وأصبحت أكبر مقبرة للأطفال في العالم

أردوغان: غزة تحولت إلى معسكر للموت وأصبحت أكبر مقبرة للأطفال في العالم
كرمالكم :  

ندد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالأوضاع في قطاع غزة، قائلا: «لا أحد يحمل في قلبه الإنسانية والشفقة والرحمة، ويتحلى بالإحساس بالعدالة والضمير، يمكنه أن يغض الطرف عما يحدث هناك».

وقال في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «(الرئيس الفلسطيني) محمود عباس لم يتمكن من أخذ مكانه في هذه القاعة لعامين متتاليين. هذا الظلم الواقع على إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين يجرح الضمائر».

ودعا الرئيس التركي الدول التي لا تعترف بالدولة الفلسطينية إلى مراجعة مواقفها، وحث جميع الدول على زيادة الضغط على «إسرائيل»، لإنهاء الحرب في غزة، التي وصفها بأنها «أكثر معسكر اعتقال لا إنساني وأكثرها مدعاة للخجل في عصرنا».

«الضفة الغربية تعاني عنف وإرهاب المستوطنين»

وأشار إلى أن قطاع غزة أصبح المقبرة الأوسع للأطفال في العالم، مضيفا أنه على الرغم من التوصل إلى اتفاق سلام في غزة، سقط نحو 1500 شهيد. وتابع أردوغان: «الضفة الغربية تعاني عنف وإرهاب المستوطنين، والمسلمون والمسيحيون يُحرمون من الوصول إلى مقدساتهم فيها».

وحثّ الرئيس التركي المجتمع الدولي على البدء في عملية إعادة إعمار قطاع غزة «على الفور»، بعد الدمار الهائل الذي لحق به جراء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، وقال«علينا أن نبدأ إعادة إعمار غزة على الفور»، داعيا قادة دول العالم إلى «ممارسة قدر أعلى من الضغوط على إسرائيل».

وأكد أردوغان أن محاولات قمع دولة فلسطين ستفشل، مضيفا: «سنشهد الأيام الجميلة التي ستُقام فيها الدولة، وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود العام 1967».

وتركيا، الدولة العضوة في حلف شمال الأطلسي، من أشد منتقدي إسرائيل وحربها على غزة، إذ تقول إن هجماتها ترقى إلى الإبادة الجماعية. ودعت مرارا إلى اتخاذ إجراءات دولية ضد إسرائيل، التي تنفي الاتهامات بارتكابها إبادة جماعية.

إصلاح مجلس الأمن

وانتقد أردوغان الأمم المتحدة، حيث قال إنها أصبحت عاجزة عن الاضطلاع بواجبها في حفظ السلام، داعيا إلى إصلاح مجلس الأمن، بعدما دعا الرئيس التركي منذ سنوات إلى إطار أكثر شمولا وتشاركية في مجلس الأمن.

وقال: «لنعترف بأن نظاما تخضع فيه إرادة أكثر من 190 دولة لأهواء خمس دول ليس عادلا ولا قادرا على إرساء الثقة بشكل كامل». وأضاف: «صارت الأمم المتحدة، التي تأسست قبل 81 عاما للحفاظ على السلام والأمن، عاجزة عن أداء هذه المهمة، أو بالأحرى جرى جعلها عاجزة عن ذلك».