شريط الأخبار

رَغْمَ قَسْوَةِ خِطَابِ المَلِكِ عَلَى الحُضُورِ.. صَفَّقُوا لَهُ

رَغْمَ قَسْوَةِ خِطَابِ المَلِكِ عَلَى الحُضُورِ.. صَفَّقُوا لَهُ
كرمالكم :  

بقلم أمين زيادات

عندما يتحدث الملك عبدالله الثاني إبن الحسين في الجلسة الإفتتاحية لإجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال81 في نيويورك، يستمع بل ينصت له العالم أجمع فكل كلمة يتحدث بها لها وقع خاص على المجتمع وطريقة إيصالها للعالم.

خطاب الملك في إجتماع الأمم المتحدة كان خطابًا إستثنائيًا ولم يكن خطابًا بروتوكوليًا بل كلمة لزعيم أُمة يضع الغرب أمام مسؤولياته إتجاه قضايا العالم وخصوصًا قضايا الشرق الأوسط وأهمها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكالعادة عندما يتحدث الملك يكون الأردن أولًا، فقد تطرق لحدودنا الشمالية وحمايتها بكل قوة من أي محاولة للإختراق وكذلك قضية المياه وشُحها في الأردن وهذا ما اعتبره الملك أمنًا قوميًا .

في كل مرة يتحدث بها الملك يُثبت للعالم أجمع أنه ملك الحكمة وزعيم أُمة، يضع يديه على القضايا والمشاكل التي تواجه الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام ويقدم حلولًا لها ولا يكتفي بذكرها.

كانت كلمة الملك قوية جدًا وضعت العالم أمام مسؤولياته ورغم قسوة خطاب الملك فقد صفق له الحضور أكثر من مرة.

ليس غريبًا أن العالم يُقدر ويحترم جلالة الملك ويحترم هذا البلد الأردن، بلد الأمن والأمان بلد الحرية بلد المؤسسات والقانون وبلد التعدد واحترام الأخر.

وبعد هذا الخطاب الأقوى والإستثنائي يستحق جلالة الملك أن نستقبله بالمطار والطرقات لنقول له شكرًا سيدنا.

حمى الله جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين وحمى الله هذا الوطن الغالي.