قرر
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق
معابر قطاع غزة يومي 5 و7 أكتوبر، بدعوى اعتبارات أمنية مرتبطة بإحياء ذكرى أحداث
السابع من أكتوبر.
وأعلن
كاتس اليوم الأحد موافقته على توصية الجيش الإسرائيلي بشأن الإغلاق، استنادًا إلى
تقييم الوضع الأمني، على أن تطبق الإجراءات في اليومين المحددين، وفق ما أوردته
القناة 14 الإسرائيلية.
استثناءات
محدودة
فيما
نص القرار الإسرائيلي على عدم السماح باستثناءات للعبور في الضفة إلا في حالات
محددة، مع السماح بمرور العاملين الأساسيين في القطاع الصحي، إلى جانب الحالات
التي ترتبط بالتزامات قدمتها إسرائيل أمام المحكمة العليا، أو الاحتياجات المتعلقة
بمنطقة التماس.
كما تخضع
الاستثناءات لموافقات الجهات الإسرائيلية المختصة، وفقًا لتقييم كل حالة.
وكانت
إسرائيل قد فرضت إغلاقًا عامًا على الضفة الغربية خلال أواخر سبتمبر (أيلول)،
بالتزامن مع عيد المظال، بناءً على توصية الجيش وتقييمات أمنية.
ذكرى 7
أكتوبر
تأتي
هذه الإجراءات قبل حلول الذكرى الثالثة لهجمات السابع من أكتوبر 2023، التي بدأت
فجر ذلك اليوم بهجوم واسع شنته حركة حماس وفصائل فلسطينية من قطاع غزة على بلدات
ومواقع عسكرية إسرائيلية، بالتزامن مع إطلاق آلاف الصواريخ.
لتعلن
إسرائيل في اليوم التالي، الحرب وتبدأ حملة عسكرية واسعة على قطاع غزة، شملت غارات
جوية وعمليات برية وبحرية.
كما
فرضت السلطات الإسرائيلية حصارًا على القطاع، شمل وقف إمدادات الكهرباء والمياه
والوقود ودخول السلع. وأدى القتال إلى دمار واسع ونزوح جماعي للسكان، وفق تقارير
الأمم المتحدة.
وبحسب
أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة في 3 أكتوبر (تشرين الأول)، ارتفع عدد
القتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب إلى 74,228 شخصًا، فيما بلغ عدد المصابين
175,188، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية. وتشمل الحصيلة 1,445 قتيلًا منذ
دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
كما
تأتي إجراءات الإغلاق الحالية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر
(تشرين الأول) 2026، لاختيار أعضاء الكنيست السادس والعشرين، في أول انتخابات عامة
إسرائيلية منذ هجوم 7 أكتوبر 2023. وكانت الكنيست الخامسة والعشرون قد حُلّت في
يوليو 2026، لتُفتح الطريق أمام الانتخابات المقبلة.
ومنذ ذلك الحين، أصبح السابع من أكتوبر تاريخًا محوريًا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بعدما امتدت تداعيات الحرب إلى الضفة الغربية ولبنان وسوريا واليمن، وأثارت تحركات دبلوماسية دولية متواصلة لوقف القتال والتوصل إلى ترتيبات بشأن قطاع غزة والرهائن.
العربية



