كشفت الاشغال العامة والاسكان، اليوم الاثنين، تفاصيل انجراف مركبة في سيول الرويشد وغرقها، وفقدان أحد راكبيها.
وقالت الوزارة، إنه رغم التحذيرات المتكررة من خطورة الاقتراب من مجاري السيول والأودية، لا تزال بعض التصرفات غير المسؤولة تعرّض حياة المواطنين للخطر.
وأضافت، أن في منطقة الرويشد بالبادية الشرقية، تواصل هطول الأمطار حتى الساعة الثالثة فجرًا، وتدفقت مياه السيول القادمة من الأراضي السعودية باتجاه سد لورنس الشعلان، قبل أن تواصل مسارها الطبيعي باتجاه الأراضي السورية بعد فيضان السد.
وأوضحت أن عددا من الشبان أقدموا على المغامرة بمركبتهم في مجرى السيل، بعد انتظار تدفق المياه، ما أدى إلى انجراف المركبة بقوة السيول، رغم التحذيرات المتواصلة الصادرة عن مديرية الأمن العام والدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة الإدارة المحلية والجهات المعنية.
وتمكنت الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ، وبحضور كوادر مكتب أشغال الرويشد، من إنقاذ شخصين، فيما تتواصل عمليات البحث عن شخص ثالث.
وأكدت، الوزارة أن هذه الممارسات تؤكد الاستهانة بالتحذيرات، مشيرة إلى أن المغامرة في مجاري السيول، مهما كانت الدوافع، قد تتحول خلال لحظات إلى مأساة.
وناشدت المواطنين ضرورة الالتزام بتعليمات الجهات المختصة، والابتعاد عن الأودية ومجاري السيول، وعدم محاولة عبورها بالمركبات أو سيرًا على الأقدام تحت أي ظرف، مؤكدة أن لا مشهد يستحق المغامرة بالحياة، ولا متعة تستحق تعريض النفس والآخرين للخطر.



