أعلنت إيران الأربعاء اشتعال النيران
في أربع ناقلات نفط بعد اصطدامها بألغام خلال محاولتها عبور مضيق هرمز، وذلك بعدما
حذّرت من أن أحدا لن يستفيد من عودة الحرب.
يأتي ذلك غداة إعلان الرئيس الأميركي
دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنّت ضربات ضد الجمهورية الإسلامية، في أعقاب
تقارير عن هجوم على جزيرة قشم، أكبر جزيرة في المضيق.
وجاء في بيان للحرس الثوري أوردته
وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) "وجه مجاهدو إيران وأبناؤها في القوة
البحرية والقوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية ضربات موجعة للعدو، حيث دمرت
أربع ناقلات نفط مخالفة كانت تحاول العبور من الممر المحظور في جنوب مضيق هرمز،
إثر اصطدامها بألغام بحرية، ولا تزال تحترق، كما تم توقيف سفينتين مخالفتين
أُخريين”.
وأشار البيان أيضا إلى إسقاط الحرس طائرة مسيّرة من طراز "إم كيو 9” فوق المضيق.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير،
فرضت إيران قيودا مشددة على حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي الذي تمر
عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وردّا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة
حصارا على الموانئ الإيرانية وساعدت الناقلات على عبور المضيق.
وشدّد كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس
مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الثلاثاء على أن الكرة في ملعب الولايات المتحدة
لـ”تجنُّب الحرب”.
وقال في خطاب متلفز "على بلدان المنطقة
أن تعرف أنه بينما تقف جمهورية إيران الإسلامية على أهبة الاستعداد للمعركة
وإصبعها على الزناد، إلا أنها قدّمت كذلك ردّا قويا وعقلانيا للجانب الأميركي”.
من جهته، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الثلاثاء أن "أحدا لن يستفيد من هذه الحرب”، مشيرا إلى العمل على حل النزاع "من خلال الحوار”.


