لأول مرة منذ بدء استخدامه في العشرين من شهر آيار (مايو) الماضي، شطبت وزارة الصحة ورئاسة الوزراء الدعوة الصريحة التي كان يتضمنها الإيجاز اليومي حول فيروس كورونا المستجد “كوفيد_19″، لتحميل تطبيق أمان على أجهزة الهواتف النقالة.
ومنذ ذلك التاريخ، وحتى يوم امس الأحد، كان الإيجاز الرسمي اليومي، يتذيل بفقرة ثابتة تنص على “تدعو وزارة الصحّة الجميع للالتزام بأوامر الدّفاع، واتّباع سبل الوقاية، خاصة ارتداء الكمّامات، وعدم إقامة التجمّعات لأكثر من (20) شخصاً، واستخدام تطبيقات (أمان) و(صحتك)، ومتابعة الحملة التوعوية التي أطلقتها الوزارة للوقاية من عدوى فيروس كورونا وتشجيع الأفراد لحماية أسرهم ومجتمعهم (# بحميهم)”.
اما في الإيجاز الصحفي اليوم الاثنين، فقد تم تعديل الفقرة حيث أصبحت تنص على “تدعو وزارة الصحّة الجميع إلى الالتزام بأوامر الدّفاع، واتّباع سبل الوقاية، خصوصاً ارتداء الكمّامات، وعدم إقامة التجمّعات لأكثر من (20) شخصاً، ومتابعة الحملة التوعوية التي أطلقتها الوزارة للوقاية من عدوى فيروس كورونا وتشجيع الأفراد لحماية أسرهم ومجتمعهم (# بحميهم)”.
ويأتي هذا التعديل بعد يوم واحد من تصريحات صحفية لوزير الصحة نذير عبيدات قال فيها إن تطبيق أمان أصبح بلا جدوى في ظل الانتشار المجتمعي للفيروس.
مطورو “أمان” يردون على تصريحات عبيدات
وسابقا جرى الإعلان عن أن التطبيق ساهم في الكشف عن خمسة آلاف حالة إصابة بكورونا. وكان التطبيق في الأساس يستهدف متابعة مخالطي المصابين ليرسل لهم إشعارات بدرجةة خطورة تعرضهم للفيروس، جراء مخالطتهم لأشخاص مصابين.
وصدرت تعليمات ضمن أوامر الدفاع ألزمت الموظفين في القطاع الحكومي أولا، ثم شملت القطاع الخاص بتحميل التطبيق على أجهزتهم، كما طلبت التحقق من جميع مراجعي المؤسسات الرسمية والخاصة للتأكد من تحميلهم للتطبيق. ومنعت الدخول للمقاهي والمولات والمحال ومختلف المؤسسات من دون التأكد من تحميل التطبيق.



