شريط الأخبار

بعد لحاقه بالسباق الانتخابي.. سيف الإسلام القذافي يشكر قضاة ليبيا الذين غامروا بأنفسهم

بعد لحاقه بالسباق الانتخابي سيف الإسلام القذافي يشكر قضاة ليبيا الذين غامروا بأنفسهم
كرمالكم :  
وجه سيف الإسلام القذافي عبر حسابه على "تويتر" كلمة شكر وتقدير لقضاة ليبيا الذين قال إنهم غامروا بأنفسهم في سبيل كلمة الحق، وذلك بعدما قضت محكمة في سبها بعودته إلى سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف سيف الإسلام القذافي، من خلال تغريدته، أنه يهدي هذا النصر لكل الشعب الليبي.
وغرّد نجل القذافي بالقول: "كل الشكر والتقدير لقضاة ليبيا الذين غامروا بأنفسهم في سبيل كلمة الحق، ونهدي هذا النصر لكل الشعب الليبي… وإهداء خاص إلى عماتي وأعمامي وإخوتي وأخواتي الذين تحملوا برد الليالي وسهروا لحماية المحكمة".
وكان محامي سيف الإسلام القذافي أعلن أن المحكمة حكمت بالقبول شكلا في طعن موكله على قرار استبعاده من الانتخابات، مضيفا أنها ألزمت المفوضية العليا للانتخابات بإدراج اسمه ضمن القوائم النهائية للمترشحين.
واعتبر محامي سيف الإسلام القذافي قرار محكمة سبها إعادة موكله للسباق الانتخابي بمثابة انتصار لإرادة الشعب الليبي، وسط أجواء احتفالية عبر عنها أنصار نجل القذافي في سبها، بعد إعلان قبول الطعن المقدم ضد سيف الإسلام.
استبعاد سيف الإسلام عن الرشح في الانتخابات جاء على واقع طلبه للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب إبان حكم أبيه، شاركه الحال 25 مرشحا آخرون تم استبعادهم لأسباب متعددة.
وقبل قرار إعادته للمنافسة، كاد استبعاد سيف الإسلام أن يشعل شرارة مواجهة بين أنصاره وقوات الجيش الليبي، التي اتهمت بالوقوف وراء منع تقديم الاستئناف في محكمة سبها.
علاوة على ذلك تظاهر المئات من أنصار سيف الإسلام أمام مبنى المحكمة للوقوف ضد ما وصفت بمحاولات لمنع اكتمال نصاب القضاة في محاولة لمنع نجل القذافي من العودة، وهي اتهامات نفاها الجيش جملة وتفصيلا.
الاستبعادات فجرت وما زالت تفجر معركة طعون أطرافها مشتعلة وفي مختلف المناطق الليبية.
ليبيا.. فوضية الانتخابات تعلن تعرض مراكز انتخابية لخروق أمنية
المغرب العربي
فقبل سيف الإسلام عاد أيضا رئيس الحكومة إلى السباق بعد طعنين في الترشيح ليعود أيضا من بوابة القضاء.
كما ظهرت طعونات ضد مرشحين آخرين منهم قائد الجيش خليفة حفتر، ولكن جاء الرد عليه بالرفض أيضا من محكمة استئناف بنغازي.
أجواء انتخابية تعيشها ليبيا، يرى فيها البعض مفتاحا لاستعادة الاستقرار، ويخشى البعض الآخر من سيناريوهات خطيرة، في ظل حالة استقطاب حادة بين رفقاء الأمس.

مواضيع قد تهمك